الفهيم المنطقي ، المتقدم المشهور بين علماء الدهور ، وفضلاء الجمهور ، اسمه
محمد بن محمد ، ونسبته إلى ورامين الري من جهة المولد والبلد .
وينتهي نسبه إلى آل بويه الذين هم سلاطين الديالمة المشهورون ، كما
عن تصريح الشيخ علي بن عبد العالي . أو إلى بابويه القمي الذي هو جد
شيخنا الصدوق المحدث ، كما عن بعض إجازات شيخنا الشهيد الثاني . ( أ ) ( 1 )
وكأنه من جهة ظهور هذه النسبة في الشيعية زعمه جماعة من القاصرين
الناظرين إلى ظواهر كلمات الأشخاص من جملة علمائنا الخواص ، مع أنه كان
أرضى فضلاء زمانه في أرض المخالفين . ( ب ) وأكثرهم حرمة عند المصاحبين
له منهم والمؤلفين . ( ج ) وانتهت إليه رياستهم في دمشق الشام . ( د ) والحال
أنه كان من علماء الأعجام . ( ه ) ولم تنقل رئاسته على أحد من خواص هذه
الطائفة ولا العوام ، مثل سائر علمائنا الأعلام . ( و ) بل ولم يعهد منه كلام
تام ولا غير التام في الثناء على أهل بيت العصمة . ( ز ) ولا عرفت منه مقالة
في أصول هذا المذهب ولا فروعه سواء كان من مقولة مقولة أو مسموعه .
( ح ) ولم يشك أحد من المتعرضين لأحوال علمائهم في كونه من كبرائهم ،
مع أنهم كثيرا " ما يظهرون الشبهة بالنسبة إلى كثير من علمائهم ( 2 ) وشعرائهم .
( ط ) مضافا " إلى أن كتب إجازات أولئك مشحونة بذكر محامد صفاته ،
وبيان طرق رواياته عنهم ، والطرق منهم إلى رواياته . ( ي ) بخلاف كتب
هذه الطائفة فإنها خالية عن ذكره . ( يا ) فضلا " عن ذكر جلالة قدره .
( يب ) ويمكن أن يكون مرجع هذا التوهم المنتهي إلى مرتبة التحكم ،
هامش
( 1 ) الرموز الأبجدية وضعف من قبل المؤلف للدلالة عل مواقع النظر والرد عليها فيها بعد
صفحة : 363 .
( 2 ) في المخطوطة الحجرية : علمائنا ، . وما أثبتناه من المصدر .