وبخط ابن مكي ، وحكاية خطه في آخره : فرغ من تحرير هذا الكتاب
بعون الملك الوهاب ، العبد الضعيف المحتاج إلى رحمة الله تعالى ، محمد بن
محمد بن أبي جعفر بابويه ، في خامس ذي القعدة سنة ثمان وسبعمائة ، قال
الشيخ محمد بن مكي : وهذا يشعر انه من ذرية الصدوق ابن بابويه رحمهم
الله تعالى ( 1 ) . انتهى ما في المجموعة .
وقال الشهيد أيضا " في إجازته لابن الخازن : ومنهم الإمام العلامة سلطان
العلماء ، وملك الفضلاء ، الحبر البحر ، قطب الدين محمد بن محمد الرازي
البويهي ، فإني حضرت في خدمته - قدس الله لطيفته - بدمشق عام ثمانية وستين
وسبعمائة ، واستفدت من أنفاسه ، وأجاز لي جميع مصنفاته في المعقول والمنقول ،
أن أرويها عنه وجميع مروياته ، وكان تلميذا " خاصا " للشيخ الإمام جمال الدين
المشار إليه ( 2 ) . انتهى .
وقال المحقق الثاني في إجازته للقاضي صفي الدين : ويرويها شيخنا
السعيد الشهيد ، عن الإمام المحقق المتبحر ، جامع المعقول والمنقول ، قطب
الملة والحق والدين ، أبي جعفر البويهي الرازي ، شارح الشمسية والمطالع في
المنطق ، عن الإمام جمال الدين بلا واسطة ، فإنه من أجل تلامذته ، ومن أعيان
أصحابنا الإمامية ، قدس الله أرواحهم ورضي عنهم أجمعين ( 3 ) .
وفي إجازة الشهيد الثاني للشيخ حسين والد البهائي ، عند تعداد تلامذة
العلامة الذين روى عنهم الشهيد : والشيخ الإمام العلامة ملك العلماء ،
سلطان المحققين ، وأكمل المدققين ، قطب الملة والدين ، محمد بن محمد
هامش
( 1 ) مجموعة الشهيد : 399 .
( 2 ) انظر بحار الأنوار 107 : 188 .
( 3 ) بحار الأنوار 108 : 71 .