تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاتمة المستدرك — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
أسلافنا ، واختصاصهم به أمر مشهور ، إلا أن هذا الإسناد أجلها ( 1 ) . وقال الشهيد الثاني في إجازته الكبيرة : وأما مصنفات شيخنا الإمام الأعظم ، محيي ما درس من سنن المرسلين ، ومحقق حقائق الأولين والآخرين ، الإمام السعيد أبى عبد الله الشهيد ( 2 ) . وفي أول المقابيس : ومنها الشهيد الشيخ الهمام ، قدوة الأنام وفريدة الأيام ، علامة العلماء العظام ، مفتي طوائف الاسلام ، ملاذ الفضلاء الكرام ، خريت طريق التحقيق ، مالك أزمة الفضل بالنظر الدقيق ، مهذب مسائل الدين الوثيق ، مقرب مقاصد الشريعة من كل فج عميق ، السارح في مسارح العرفاء والمتألهين ، العارج إلى أعلا مراتب العلماء الفقهاء المتبحرين ، وأقصى منازل الشهداء السعداء المنتجبين ( 3 ) . . إلى آخره . وقوله ( رحمه الله ) : وأقص منازل الشهداء ، إشارة إلى كيفية شهادته ، وأنه ( رحمه الله ) قتل بأفظع أقسام القتل وأشده ، وأحرقه لقلوب المؤمنين . قال ، العلامة المجلسي ( رحمه الله ) في البحار : وجدت في بعض المواضع ما هذه صورته : قال السيد عز الدين بن حمزة بن محسن الحسيني رحمه الله وجدت بخط شيخنا المرحوم المغفور ، العالم العابد ، أبى عبد الله المقداد السيوري ما هذا صورته : كانت وفاة شيخنا الأعظم ، الشهيد الأكرم - أعني شمس الدين محمد بن مكي قدس في حظيرة القدس سره - تاسع عشر ( 4 ) جمادى الأولى سنة ست وثمانين وسبعمائة ، قتل بالسيف ، ثم صلب ، ثم رجم ، ثم أحرق ببلدة دمشق ، لعن الله الفاعلين لذلك ، والراضين به ، في دولة بيدمر
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 108 : 70 . ( 2 ) بحار الأنوار 108 : 149 . ( 3 ) مقابس الأنوار : 13 . ( 4 ) في البحار : تاسع جمادى الأولى .