تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاتمة المستدرك — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣
بسنة ، وكذا بن معية بعده ( 1 ) بسنة ، والمطار آبادي بعده ( 2 ) بسنة ، فعلم أنه ( رحمه الله ) ارتحل إلى العراق وتلمذ على تلامذة العلامة رحمه الله أوائل بلوغه ، وهم جماعة كثيرة نشير إلى أساميهم الشريفة . وقال ( رحمه الله ) في إجازته لابن الخازن : وأما مصنفات العامة ومروياتهم ، فإني أروي عن نحو من أربعين شيخا " من علمائهم ، بمكة والمدينة ودار السلام بغداد ومصر ودمشق وبيت المقدس ومقام الخليل إبراهيم عليه السلام ( 3 ) . ومن تأمل في مدة عمره الشريف ، ومسافرته إلى تلك البلاد ، وتصانيفه الرائقة في الفنون الشرعية ، وأنظاره الدقيقة ، وتبحره في الفنون العربية والأشعار والقصص النافعة - كما يظهر من مجاميعه - يعلم أنه من الذين اختارهم الله تعالى لتكميل عباده وعمارة بلاده ، وأن كل ما قيل أو يقال في حقه فهو دون مقامه ومرتبته . قال المحقق الثاني في إجازته للقاضي صفي الدين عيسى : ومرويات شيخنا الشيخ الإمام شيخ الاسلام علامة المتقدمين ، ورئيس المتأخرين ، حلال المشكلات ، وكشاف المعضلات ، صاحب التحقيقات الفائقة والتدقيقات الرائقة ، حبر العلماء ، وعلم الفقهاء ، شمس الملة والحق والدين ، أبي عبد الله محمد بن مكي الملقب بالشهيد ، رفع الله درجته في عليين ، وحشره في زمرة أئمته الطاهرين [ صلوات الله عليهم أجمعين ] ( 4 ) ثم ساق سنده إليه وقال : ولنا إلى شيخنا هذا عدة أسانيد أخر ، ولنا به مزيد اختصاص ، لأنه شيخ
هامش
( 1 ) الأربعون حديثا " للشهيد الأول : 26 / 5 . ( 2 ) الأربعون حديثا " للشهيد الأول : 24 / 4 . ( 3 ) انظر بحار الأنوار 107 : 190 . ( 4 ) ما بين المعقوفين من المصدر .