ويعمل على قوله في الفروع والأصول ، وهو في الحقيقة زينة لبلاد إيران ( 1 ) .
وذكر في الرياض له مؤلفات كثيرة .
وفي نقد التفريشي في ترجمته : جليل القدر ، عظيم المنزلة ، رفيع الشأن ،
نقي الكلام ، كثير الحفظ ، من تلامذة أبيه ، تشرفت بخدمته ( 2 ) .
وفي أول المقابيس في ذكر ما اصطلحه فيه : ومنها العلائي لولده وتلميذه
الفاضل السديد ، الفقيه العابد السعيد ، المحدث الحفظة الرشيد ، المحقق
المدقق المتكلم المجيد ، صاحب المفاخر والمعالي ، الشيخ عبد العالي ، بلغه الله
في الجنان إلى منتهى الأماني والأعالي ، وقد أدركه ونال صحبته ، وأطرى في
مدحه ، وروى عنه السيد السند المؤيد المرتضى ، صاحب نقد الرجال الأمير
مصطفى التفريشي ، وأجاز لابن أخته المحقق الداماد ، وروى عن أبيه وغيره
من المشايخ الأمجاد . انتهى ( 3 ) .
وفي الرياض : ويروي عنه الشيخ يونس الجزائري ، والقاضي معز الدين حسين
الأصفهاني ، والشيخ البهائي .
قال : ولما توفي قيل بالفارسية : ( ابن مقتداي شيعة ) ، وقد كان تاريخ وفاة
والده ( مقتداي شيعة ) ( 4 ) .
يروي عن والده الأجل الأكمل ، المحقق الثاني ( رحمه الله ) .
ثالثهم : العالم الجليل عز الدين الحسين بن عبد الصمد الحارثي
الهمداني .
أ - عن السيد الأجل السيد حسن بن السيد جعفر المتقدم ( 5 ) ذكره .
هامش
( 1 ) تاريخ عالم آرا 1 : 154 ، رياض العلماء 3 : 131 .
( 2 ) نقد الرجال : 188 ، رياض العلماء 3 : 131 .
( 3 ) مقابس الأنوار : 14 .
( 4 ) رياض العلماء 3 : 131 .
( 5 ) تقدم في : 234 .