تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاتمة المستدرك — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
أجداده المعصومين ، مير محمد باقر الداماد ، لا زال سعيه في كشف معضلات المسائل مشكورا " ، واسمه في صدر جريدة أهل الفضل مسطورا " : علم عروس همه أستاد شد * فطرت أو بود كه داماد شد ( 1 ) ثم ذكر وجه التسمية وقال : وكان شكر الله سعيه ، ورفع درجته ، تصرح النجابة بذكره ، وتخطب المعارف بشكره ، ولم يزل يطالع كتب الأوائل متفهما " ، ويلقى الشيوخ متعلما " ، حتى فاق في أقصر مدة في كل فن من فنون العلم على أوحدي أخص ، وصار في كل مآثر كالواسطة في النص : عقليش أز قياس عقل برون * نقليش أز قياس نقل فزون ( 2 ) يخبر عن معضلات المسائل فيصيب ، ويضرب في كل ما ينتحله من التعاليم بأوفى نصيب ، توحد بإبداع دقائق العلوم والعرفان ، وتفرد بفرائد أبكار لم يكشف قناع الاجمال عن جمال حقائقها إلى الآن ، فلقد صدق ما أنشد بعض الشعراء في شأنه : بتخميرش يد الله جون فروشد * نم فيض آنچه بد در كار أو شد ( 3 ) انتهى ( 4 ) . ونقل في النجوم عن محمد طاهر نصر آبادي أنه ذكر في ترجمة : أنه ( رحمه الله ) كان مجدا " ساعيا " في تزكيته لنفسه النفيسة ، وتصفيه باطنه الشريف ، حتى
هامش
( 1 ) ترجمته : العلم عروس لكل أستاذ علامة ولكن هو الوحيد الذي صار عريسا لهذه العروس لكمال فطرته . ( 2 ) ترجمه : معقولاته عن قياس العقل خارجة * ومنقولاته عن قياس النقل زائدة ( 3 ) ترجمته : عندما عجنت طينته اليد الإلهية أفاض كل الفيض في طينته . ( 4 ) محبوب القلوب : غير موجود .
خاتمة المستدرك — صفحة 249 | ميرزا حسين النوري الطبرسي / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث