تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاتمة المستدرك — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
ب - وعن أفضل المتأخرين ، وأكمل المتبحرين ، نادرة الخلف ، وبقية السلف ، مفتي طوائف الأمم ، والمرشد إلى التي هي أحق وأقوم ، قدوة الشيعة ، ونور الشريعة ، الجامع في معارج الفضل والكمال والسعادة ، بين مراتب العلم والعمل والجلالة والكرامة ولشهادة ، الشيخ زين الدين بن نور الدين علي بن أحمد بن محمد بن جمال الدين بن تقي بن صالح بن مشرف الجبعي العاملي . وكان والده الشيخ نور الدين علي المعروف بابن الحجة أو الحاجة ، من كبار أفاضل عصره ، وقد قرأ عليه ولده الشهيد جملة من كتب العربية والفقه ، وكان قد جعل له راتبا " من الدراهم بإزاء ما نهان يحفظه من العلم ، وكذلك جميع أجداده كانوا أفاضل أتقياء ، وجده الأعلى الشيخ صالح بن مشرف الطوسي العاملي كان من تلامذة العلامة . تولد ( رحمه الله ) ثالث عشر شوال سنة 911 ، ي ختم القرآن وعمره تسع سنين ، وقرأ على والده العربية ، وتوفي والده سنة 925 وعمره إذ ذاك أربع عشرة سنة ، وارتحل إلى ميس وهي أول رحلته ، فقرأ على الشيخ الجليل علي بن عبد العالي الميسي الشرائع والإرشاد وأكثر القواعد ، وكان هذا الشيخ زوج خالته ، ووالد زوجته الكبرى . ثم ارتحل إلى كرك نوح وقرأ غلى السيد المعظم السيد حسن بن السيد جعفر الكركي الموسوي - صاحب كتاب المحجة البيضاء - قواعد ميثم البحراني ، والتهذيب والعمدة كلاهما في أصول الفقه من مصنفات السيد المذكور ، والكافية في النحو . وغير ذلك . ثم ارتحل إلى جبع سنة 934 ، وأقام بها مشتغلا " بمطالعة العلم والمذاكرة إلى سنة 937 . ثم ارتحل إلى دمشق وقرأ على الشيخ الفاضل الفيلسوف شمس الدين