تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاتمة المستدرك — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
عنده ، لما ظهر من صنيعه لأجله من التوسيع له في المجلس ، والقول بأنه ناصرنا بقلبه ولسانه ويده . انتهى ( 1 ) . وعدد مواقع الأوهام في هذه الكلمات غير خفي على الناظر . وله في شرح حال مولانا صاحب الزمان صلوات الله عليه عند قوله عليه السلام : ( إذا قام قائمنا وضع الله يده على رؤوس العباد ، فجمع بها عقولهم ) كلام ينبئ عن اعتقاد له فيه عليه السلام غير ما عليه معاشر الإمامية . فراجع وتأمل . ومن عادته في مؤلفاته نقل مطالب القوم في الحكمة والمعارف والأخلاق بعباراتهم كثيرا من غير نسبتها إليهم ، خصوصا " من كتب الغزالي وابن عربي . وعندنا رسالة من الفخر الرازي في تفسير أربع سور ، قال في أولها : هذه رسالة عملتها في التنبيه على بعض الأسرار المودوعة في بعض سور القرآن العظيم ، والفرقان الكريم ، تنبيها " على أن أكثر المفسرين كانوا محرومين عن الفوز بالمقصد القويم ، غير واصلين إلى الصراط المستقيم ( 2 ) . ثم رتبها على أربعة فصول : الأول : في الإلهيات ، وفسر فيه سورة الاخلاص . الثاني : في تفسير سورة مشتملة عل الإلهيات والنبوات والمعاد ، وهي سورة ( سبح اسم ربك الا على ) ( 3 ) وفسرها بترتيب لطيف . وللمولى المتقدم رسالة في تفسير هذه السورة المباركة ، ولما عرضناها على تفسير الرازي لم نجد بينهما فرقا " إلا في بعض كلمات زائدة لا يضر اسقاطها في
هامش
( 1 ) شرح الكافي لملا صدرا : 443 . ( 2 ) رسالة الفخر الرازي : غير متوفر لدينا . ( 3 ) الأعلى 87 : 1