تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاتمة المستدرك — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
النهار ، قائم الليل ، وأكثر فوائد هذا الكتاب وتحقيقاته منه ( 1 ) . انتهى . قلت : الإجازتان اللتان إليهما في شرح المشيخة موجودتان عندي بخط الشيخين الجليلين . قال الأول في أولاهما : ( قال إني عبد الله آتى الكتاب ) ( 2 ) الحمد لله مبين طريق الحق . إلى أن قال : ولما كان الأخ الأعز الأجل الأوحد ، المحقق المدقق ، انسان عين الأصحاب المتقين ، وعين انسان الأصحاب على اليقين ، مولانا الملا عبد الله بن حسين الشوشتري رفع الله قدره ، وأجزل ذكره ، ممن حصل منها أوفر سهم وأولاه ، وحصل على أكبر قسم وأعلاه ، بعد أن ذاق مرارة الاغتراب عن وطنه ، وذاق غمرات الأهوال في سفره ، حزنه وسهله ، ومن الله عليه بحج بيته الحرام ، وزيارة قبر رسوله عليه وآله الصلاة والسلام ، والحلول ببلدتنا عيناثا - حرسها الله - من قرى الشام ، التمس من أخيه ومحبه الفقير المعترف بالقصور والتقصير ، أحمد بن نعمة الله بن أحمد أن أجيز له ما أجيز لي روايته ، فامتثلت أمره طاعة وبرا " ، وإن كان أدام الله ضلاله أرفع رتبه وأجل قدرا " ، وأجزت له أن يروي عني . إلى آخره ( وتاريخ الإجازة يوم الجمعة 17 شهر محرم الحرام سنة 988 ) ( 3 ) . وقال الثاني - بعد خطبة مليحة غراء - : وبعد ، فيقول أفقر عباد مولاه إلى كرم الله العلي نعمة الله بن أحمد بن محمد بن خاتون العاملي ، عامله الله بالصفح عن زلله ، والعفو عن خطله : إن أنفس الرغائب ، وأعلى المطالب هو : التوصل للوصول ( 4 ) إلى معرفة شريعة الحي القيوم ، وهو مما يتعذر بدون
هامش
( 1 ) نقد الرجال : 197 / 92 . ( 2 ) مريم 19 : 30 . ( 3 ) بحار الأنوار 109 : 88 ، وما بين القوسين لم يرد في المخطوطة . ( 4 ) في البحار : هو الوصول .