تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاتمة المستدرك — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
عن شيخيهما : المحدث الفاضل العالم المولى محمد أمين بن محمد الأسترآبادي ، نزيل مكة المعظمة . قال الفاضل المعاصر في الروضات : كان في مبادي أمره داخلا " في دائرة أهل الاجتهاد ، وسالكا " مسالك أساتيذه الأمجاد ، بذهنه الوقاد ، وفهمه النقاد ، بحيث قد أجازه صاحبا المدارك والمعالم رحمهما الله تعالى بصريح هذا المفاد ، وصريح هذا المراد ، وقد رأيت نسختي إجازتيهما المنبئتين عن غاية فضيلة الرجل ونبالته ، بخطهما الشريف المعروف لدى الضعيف ( 1 ) . ثم شرع في ذكر انحرافه ، وأطال الكلام في الطعن عليه وعلى من تبعه ، وصوب طريقته حتى على المجلسي الأول ، ولم يقنع بذكر مطالبه والرد عليه وبيان خطئه على ما هو طريقة العلماء الطالبين لاحقاق الحق للحق ، بل فتح أبوابا " من الشتم والسب . بل قال في عنوان ترجمته : الفاضل الفضولي ومناصل المجتهد والأصولي ، صاحب القلم العاري والقلب المبادي ابن محمد شريف محمد أمين الأخباري الأسترآبادي . . . إلى آخره ( 2 ) . ليت شعري لو جمع الله تعالى بينهما يوم الجمع فقال له الأمين : إنك قد ذكرت في كتابك جمعا " كثيرا " من أعداء الدين ، والمتجاهرين في النصب والعداوة لأمير المؤمنين وأهل بيته الطاهرين عليهم السلام بألقاب جميلة ، وأوصاف حميدة ، حتى ابن خلكان الناصبي المؤرخ ، المعروف عند هم بحب الغلمان ، فقلت في حقه : الشيخ المقتدى الإمام والعالم العلم العلام ، قاضي القضاة ، وزين الحكام ، شمس الدين أبو العباس أحمد ( 3 ) . . . إلى آخره ، فما كان ضرك
هامش
( 1 ) روضات الجنات 1 : 120 . ( 2 ) روضات الجنات 1 : 120 / 33 . ( 3 ) روضات الجنات 1 : 320 / 113 .