شرح تلك الرواية وهذه الوصية في كتاب ترجمة جاما سبنامه - بالفارسية - فمن
رام تفصيل ذلك فليراجع إليه . انتهى ( 1 ) .
والسيد الوالي المذكور يروي .
عن الشيخ علي سبط الشهيد الثاني ، بسنده المتقدم ( 2 ) .
الثامن : من مشايخ المحدث الجزائري ، أستاذ الحكماء والمتكلمين ،
ومربي الفقهاء والمحدثين ، محط رحال أفاضل الزمان ، آغا حسين ابن الفاضل
الكامل آغا جمال الدين محمد الخونساري المحقق المدقق ، شارح الدروس ،
المتوفى سنة 1058 ، مقامه أعلى من أن يسطر ، وفضائله أشهر من أن تذكر ،
أخذ الحكمة عن النحرير المحقق الأمير أبى القاسم الفندرسكي ، ويروي :
عن تاج المحدثين المولى محمد تقي المجلسي ، وعليه قرأ المنقول ( 3 ) .
التاسع . من مشايخه ، شيخه وأستاذه البحر المتلاطم ، وفخر
الأعاظم ، محيي السنة ، وناشر الآثار ، العلامة المؤيد المسدد الرباني المولى محمد
باقر ابن العالم الجليل المولى محمد تقي ابن الورع البصير المولى مقصود علي
المتخلص في اشعاره بالمجلسي ، فصار لقبا " لذريته وسلسلته العلية ، وكانت
زوجته أم المولى التقي المجلسي عارفة مقدسة صالحة ، ومن تقواها وصلاحها
أنه عرض لزوجها المولى مقصود علي سفر ، فجاء بولديه المولى محمد تقي والمولى
محمد صادق إلى العلامة المقدس الورع المولى عبد الله الشوشتري لتحصيل
العلوم الشرعية ، وسأله أن يواظب في تعليمهما ثم سافر فصادف في هذه الأيام
عيد فأعطى المولى عبد الله ( قدس سره ) المولى محمد تقي ثلاثة توأمين ، وقال :
هامش
( 1 ) رياض العلماء 4 : 80 .
( 2 ) تقدم في : 58 ، 151 .
( 3 ) هذا الطريق والذي يليه موجود بعينه في المشجرة .