تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاتمة المستدرك — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
يباشر بنفسه جميع المرافعات وطي الدعاوى ، ولا تفوته الصلاة على الأموات والجماعات والضيافات والعيادات ، وبلغ كثرة ضيافته أن رجلا " كان يكتب أسامي من أضافه ، فإذا فرغ من صلاة العشاء يعرض عليه اسمه وأنه ضيف عنده ، فيذهب إليه . وكان له شوق شديد في التدريس ، وخرج من مجلسه جماعة كثيرة ( 1 ) . وفي الرياض . : إنهم بلغوا ألف نفس ، وزار بيت - الله الحرام ، وأئمة العراق عليهم السلام مكررا " ، وكان يوجه أمور معاشه وحوائج دنياه في غاية الانضباط ، ومع ذلك بلغ تحريره ما بلغ ، وبلغ من ترويجه أن عبد العزيز الناصبي الدهلوي ذكر في التحفة . إنه لو سمي دين الشيعة بدين المجلسي لكان في محله ، لأن رونقه منه ، ولم يكن له عظم قبله . وهذا كلام متين ( 2 ) . وقد شرحناه في رسالتنا الفيض القدسي في ترجمة هذا المولى الجليل ، وذكرنا فيها جملا من مناقبه وفضائله ومشايخه وتلامذته وذريته وذرية والده المعظم ذكورا " وإناثا " ، فمن أرادها راجع إليها ( 3 ) . تولد في سنة 1037 وتوفي في السابع والعشرين من شهر رمضان المبارك سنة 1111 ، ودفن في الباب القبلي من الجامع الأعظم بأصبهان ، ومن المجربات استجابة الدعوات عند مرقده الشريف وتحت قبته المنيفة . وهذا المولى يروي عن جماعة من نواميس الملة ، والمشايخ الأجلة ، وهم عشرون ( 4 ) :
هامش
( 1 ) مرآة الأحوال : مخطوط . ( 2 ) لم نعثر عليه في النسخة التي بأيدينا من الرياض . ( 3 ) بحار الأنوار 105 : 2 - 165 . ( 4 ) ذكر منهم أربعة عشر في المشجرة وثمانية عشر في رسالة الفيض القدسي ، وفي مقدمة البحار واحد وعشرون شيخا " .