تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاتمة المستدرك — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
الحويزي - والي الحويزة - وصاحب المؤلفات الكثيرة الرائقة النافعة ، حتى قال صاحب الرياض بعد ذكرها وتفصيلها : وأظن أن أكثر فوائد كتب السيد نعمة الله الشوشتري المعاصر - قدس سره - مأخوذة من تصانيف هذا السيد العالي ، وإنما اختصه بذلك لما كان بينهما من الألفة وقرب الجوار ( 1 ) . قال في الأنوار النعمانية في بيان ما قيل في حل الأبيات المعروفة : رأت قمر السماء . . إلى آخره . وثانيها : ما قاله الوالي - تغمده الله برحمته - وكان عالما " شاعرا " ، أديبا " صالحا " أريبا " عابدا " ، وكان حاكما " على بلاد العرب كالحويزة وما والاها ، وكنا نحن بشوشتر ، فكان كل سنة يرسل إلينا المكاتيب والرسائل ، ويرغبنا ويحثنا على الوصول إلى حضرته . . إلى أن قال : وقد أكثر من المصنفات في فنون العلم ، وكان يحفظ من القصايد - مع كبر سنه - ما لا يعد ، وكان يحفظ أكثر الدواوين على خاطره ، وله ديوان نفيس ، وما كنا نسمع في مجلسه شيئا " سوى : روى جدنا عن جبرئيل عن الباري . . . وقد انتقل إلى جوار الله ورحمته في السنة الثانية ( 2 ) والخمسين بعد الألف ، وجلس في الملك بعده ابنه الكبير وفقه الله تعالى . والاسم الشريف لذلك المرحوم هو السيد علي خان بن السيد خلف بن السيد مطلب الذي أسلمت الكفار على أيديهم ، واستبصر المخالفون ( 3 ) ، انتهى . ولا يخفى ما في التأريخ المذكور من الاشتباه ( 4 ) ، فإن فراغه من تأليف
هامش
( 1 ) رياض العلماء 4 : 80 . ( 2 ) نسخة بدل : الثامنة ( منه قدس سره ) . ( 3 ) الأنوار النعمانية 3 : 169 . ( 4 ) اختلف في ضبط تاريخ وفاته بين سنة 2 105 و 1058 و 88 10 والذي يبدو أن الأخير هو الصحيح لما ذكره الشيخ الطهراني من تاريخ لمؤلفاته آخرها أنه شرع في منتخب التفاسير سنة 1087 ، أضف إلى ذلك أن بداية حكمه كانت سنة 1060 وحكم 28 سنة . انظر : الكواكب المنتثرة ( طبقات اعلام الشيعة ) 395 ، والإجازة الكبيرة 81 .