تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاتمة المستدرك — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
قلت : قد عثرت عليه ، واقتصر فيه على ذكر رجال أحاديث الكتب الأربعة ، وقد جعله بمنزلة المقدمة لشرحه على الاستبصار ، وهو كتاب صغير الحجم ، كثير النفع ، وهو أول من أشار إلى طبقات الرواة في أصحابنا . قال - رحمه الله - : وحيث إن معرفة الراوي ضرورية جعلت الطبقات ستة . 1 - طبقة الشيخ المفيد . 2 - طبقة الصدوق . 3 - طبقة الكليني . 4 - طبقة سعد بن عبد الله . 5 - أحمد بن محمد بن عيسى . 6 - ابن أبي عمير وما بعده ، ليتضح الحال في أول وهلة فأشير في الأغلب إلى طبقة الراوي ، إما بروايته عن الإمام عليه السلام ، أو بنسبته إلى أحد المشاهير من أعلى أو من أسفل ، أو بكونه في إحدى الطبقات المذكورة ( 1 ) . انتهى . وتبعه بعده التقي المجلسي في شرح الفقيه ، لكنه جعلها اثني عشر : 1 - للشيخ الطوسي ، والنجاشي ، وأضرابهما . 2 - للشيخ المفيد ، وابن الغضائري ، وأمثالهما . 3 - للصدوق ، وأحمد بن محمد بن يحيى . وأشباههما . 4 - للكليني ، وأمثاله . 5 - لمحمد بن يحيى ، وأحمد بن إدريس ، وعلي بن إبراهيم . 6 - لأحمد بن محمد بن عيسى ، ومحمد بن عبد الجبار ، وأحمد بن محمد
هامش
( 1 ) رجال عبد اللطيف : مخطوط .