تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرج بعد الشدة ( فرج بعد از شدت ) ( فارسى ) — صفحة 5

مساهمون:

ص٥
غرور شيطانى « 1 » به ضوء توحيد و سرور تأييد ربانى دلالت كرد و مجادله با دشمنان دين و منكران اصحاب يقين به تيغ بران حجت و برهان فرمود كه
( وَ جادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ )
« 17 » و جهت دفع « 2 » مرض كفر و بدعت بندگان و شفاى « 3 » دل محبان قرآن مجيد را كه ظاهر و باطنش محض صدق و يقين است - لقوله « 4 » عز اسمه -
( ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ )
« 18 » و جايى ديگر فرموده است كه
( وَ شِفاءٌ لِما فِي الصُّدُورِ وَ هُدىً وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ )
« 19 » و مبانى الفاظ و معانى اين سبع مثانى بر انوار اسرار حكمت رب العالمين است چنان كه فرموده است
( وَ إِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ )
« 20 » بر زبان و بيان او به خلق فرستاد از « 5 » بحور علمى كه به نزديك حضرت او بود وادييى « 6 » به بندگان خود ارزانى داشت تا نهال شجرهء ايمان ايشان « 7 » را در خشك سال طبيعت به آب حيات علم ، زندگيى « 8 » و طراوتى پديد آيد و ثمرهء دوحهء عمل ايشان « 9 » در شورستان دنيا كه سورستان « 10 » مىنمايد و به حقيقت شورستانست حلاوتى گيرد . و چون به واسطهء ظلمات شب جهل شبه « 11 » شبهات « 12 » اهل بدعت را از در رنكات « 13 » مبينان « 14 » حقيقت فرق كردن متعذر بود انوار بينات « 15 » آيات قرآن را كه معين حلال و حرام و مبين براهين حكمت « 16 »
هامش
( 1 ) - مجا : شيطان ( 2 ) - چا : رفع ( 3 ) - ت : صفاى ( 4 ) - ت : كقوله . ( 5 ) - بجز مج و مجا در ساير نسخ : بل كه از ( 6 ) - م : رشحى ( 7 ) - ت : انسان ( 8 ) - ت : ندارد . ساير نسخه‌ها : زندگانى ( 9 ) - م : انسان ( 10 ) - م : خورستانى . مش : شورستانى . چا ، چب : سورستانى ( 11 ) - چب : شبهه ( 12 ) - ت : شهاب ( 13 ) - م و مش : مدركات . چا : دركان . چب : دركات ( 14 ) - از مج و مجا . ( ساير نسخ : مبينات ) ( 15 ) - م ، مش : مبينات ( 16 ) - م : ندارد ( 17 ) قرآن كريم ، سورهء 16 ، آيهء 127 ( 18 ) قرآن كريم سورهء بقره ، آيهء 2 ( 19 ) سورهء يونس ، آيهء 58 ( 20 ) سورهء الشعراء ، آيهء 181