تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرج بعد الشدة ( فرج بعد از شدت ) ( فارسى ) — صفحة 3

مساهمون:

ص٣

[ مقدمه ]

بسم اللّه الرحمن الرحيم حمد و ثنا قيومى را كه عجز عقول ذريات آدم از ادراك كنه ذات بىچون او چون آيات صنعش در ايجاد عالم ظاهر است و شكر و سپاس آن قديمى « 1 » را كه بر « 2 » وجوب « 3 » ازليت او « 4 » آثار قدرت در تكوين مكونات برهانى « 5 » شاهر « 6 » و دليلى باهر است . آن حكيمى كه ارواح مقدس را با اشباح « 7 » مؤسس بر كون و فساد امتزاج داد آن خالقى كه به يك امر ( كن ) « 11 » نور و ظلمت را در ترتيب تركيب كن « 8 » روح انسانى ازدواج پذيرانيد و ابناى آدم را به خلعت كرامت
وَ لَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ
« 12 » مشرف گردانيد و كمال ايشان « 9 » را در معرفت ربوبيت و وحدانيت خود - جلت عظمته و علت كلمته - پيوست و توفيق
هامش
( 1 ) - مجا : قيومى . د : قدوسى ( 2 ) - ت : ندارد ( 3 ) - مجا : وجود . مش ، چا ، چب : وحدت ( 4 ) - م : و ( 5 ) - مجا ، ت ، مش : برهان ( 6 ) - م ، مش ، چا و چب ندارد . د : ماهر ( 7 ) - ت : باشباح ( 8 ) - ازت و مجا ( 9 ) - ت ، م : انسان ( 11 ) سورهء يس ، آيهء 83( إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ )( 12 ) سورهء 17 ، آيهء 73