تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرج بعد الشدة ( فرج بعد از شدت ) ( فارسى ) — صفحة 80

مساهمون:

ص٨٠
و عيل منه « 1 » صبرى و قلت منه « 2 » حيلتى و ضعفت له قوتى ، يا كاشف كل ضر و بلية ، يا عالم كل سر و خفية ، يا ارحم الراحمين ، افوض امرى الى الله ، ان الله بصير بالعباد و ما توفيقى الا بالله ، عليه توكلت و هو رب العرش العظيم . ) بعد از آن اعرابى حكايت كرد « 3 » كه چند بار بر اين دعا استغفار كردم ، خداى - عز و جل - روزى بر من فراخ گردانيد و از آن تنگدستى و فقر نجات يافتم ، و آن محنت زايل شد و غم و شدت مكشوف گشت . شعر « 10 » :
كسى كو از خدا خواهد به اخلاص * مرادى ، بىگمان كارش برآيد
هر آن بنده كه اندر خدمت او * نمايد پايدارى بر سر آيد
و امير المؤمنين عمر « 4 » - رضى اللّه عنه - مىفرمايد « 5 » : ( ما ابالى على اى حال اصبحت على ما احب او على ما اكره و ذلك انى لا ادرى الخير فيما احب ام فيما اكره ) . معنى آنست كه باك ندارم و متأثر نشوم از آنچه بامداد ( برخيزم و ) « 6 » كار من بر وفق مراد « 7 » و حسب مشيت من باشد يا بر خلاف مراد و طبيعت من ، به جهت آنكه من ندانم كه مصلحت و به افتاد « 8 » من در آنست كه من آن را كار هم يا در آنكه من بدان مايل ، چنان كه قرآن مجيد « 9 » به ذكر آن ناطق است . قوله تعالى :
( عَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَ عَسى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَ هُوَ شَرٌّ لَكُمْ )
« 21 » . و در اين معنى مىگويم . شعر « 10 » :
ز روزگار به شادى و رنج راضى باش * چو گشته‌اى به به افتاد خويشتن نادان
هامش
( 1 ) - ت : معه ( 2 ) - ت : فيه ( 3 ) - مجا : كند ( 4 ) - مج و مجا : خط خوردگى دارد . چا : و يكى از اصحاب . م و متن عربى : عمر بن الخطاب ( 5 ) - ت : ندارد ( 6 ) - از ت و م نقل شد ( 7 ) - ت : ارادت ( 8 ) - ت : به افتادن ( 9 ) - ت : مصحف بزرگوار . م : كلام مجيد ربانى ( 10 ) - مل : قطعه ( 21 ) - البقره ، 213