تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
ذلك عند اللّه نحتسب رزيّتنا ولنا برسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم أسوة حسنة ، إذ أصيب بصدّيقته الكبرى امّ المؤمنين ، وقد . . . لأبي طالب لقاءه ، فحزن عليهما حزنا شديدا ، وسمّى عام وفاتهما عام الحزن ، وما زال يذكر صدّيقته بجميل صنعها حتّى لحق بها في الرفيق الأعلى . وكذلك فعل أمير المؤمنين إذ رزئ بسيّدة نساء العالمين فاطمة الزهراء ، فشكا بثّه وحزنه إلى اللّه ورسوله ، وهو يوسّدها في ضريحها . . . فكان ممّا قال : « أمّا الليل فمسهّد ، وأمّا الحزن فسرمد . . . » إلى آخر كلامه المفجع ، فليراجع في نهج البلاغة . أمّا وضعنا في المنزل بعد الرزيّة ، فإنّما تقوم بمهمّاته شقيقتك امّ باقر ، فجزاها اللّه خير ما جزى عزيزة عن أبيها ، وأخوك أبومحمّد ومن إليه لا يزالون في محلّهم ، وكذلك سائر إخوتك . وقد مرّ قبل أسبوع أخوك أبو علي في مطار بيروت في طريقه إلى مراكش ؛ ليحضر معرضا يقام هناك ، وكان مندوبا من إحدى الصحف في العراق لحضور ذلك المعرض ، وبرجوعه يمرّ إن شاء اللّه بنا . أمّا أخوك أبومصطفى فلا يزال في مستشفى بعبدا . وصنوك أبوعدنان لم يقبض إلى الآن شيئا من ماله الذي أحيل به على الحاج أسعد ، وقد أخذت مشكلته هذه دورا انتهى إلى المحاكمة وتأجيل الجلسات ، والمسكين يستدين لبلغته . لا يعوقني عن الزيارة إلّا دين لا يجوز السفر قبل وفائه ، كان سيادة ابن العمّ السيّد حسين الصدر المعروف بخادمي جائتني منه ومن الحاج الشيخ مهدي الفقيه الإيماني الإصفهاني في تحارير يستأذنونني فيها بطبع أبو هريرة على نفقة الحاج الشيخ مهدي ، فأذنت بذلك . وسألني الشيخ مهدي عن دليل الإماميّة في السجود واشتراطهم الصحّة فيه أن تكون الجبهة على الأرض أو ما نبت فيها من غير المأكول والملبوس ، فأجبتهم