335 - برقية وجّهها إلى شاه إيران
أثر محادثاته لدخول الحلف التركي العراقي ، وذلك في 3 رمضان 1374 ، الموافق 25 نيسان 1954 :
حفظ اللّه الإيمان بحفظ إيران ، دخولكم الحلف التركي العراقي ينذر بالقارعة ، موقعكم بين فكّي التنّين يلزمكم بالحياد ، الدين النصيحة ، وقد نصحت .
336 - برقيّة وجّهها للملك فيصل الثاني
على أثر اعتداء السلطة العراقيّة على المقامات المقدّسة ، وعلى الشعب ؛ لرفضه سياسة حكومته الضالعة مع الأحلاف الاستعماريّة ، وكان الرئيس عبدالناصر « 1 » في تلك الفترة قائد المسيرة العربيّة ، كما أنّ الملك حسين طرد في تلك الظروف قائد الجيش كلوب باشا :
وقوف العرب في صفّ والعراق في صفّ ، تناقض صارخ مع رسالة الحسين وفيصل وغازي التي مضوا في سبيلها تقتيلا وتشريدا .
وإنّني - واللّه - لأسمع عتبهم الأبوي المفجوع ترسله أرواحهم الزكيّة ، وألمح خيبة الأمل ترتسم على وجوههم النبويّة ، محتجّة مع الملايين على رئيس سفاحي العراق ، واعتدائه على جدّك ومجدك في النجف الأشرف ، وإذلاله لشعبك الأبي في شتّى أنحاء مملكتك .
شعبك العظيم يدعوك للمجد العظيم ، فكن لشعبك - يا ولدي - كما كان لشعبه أخوك عبدالناصر ، وابن عمّك الحسين ، وأخرج السفّاح من دار الحكم دارك تنفرج الأزمة التي تأخذ بخناق شعبك السجين ، ويتنفّس المسلمون والعرب الصعداء .
هامش
( 1 ) - . راجع ترجمته في الأعلام للزركلي 134 : 2 .