2 - إنّ سوريا بحدودها الطبيعيّة وحدة لا تتجزّأ ، ولا يرضى أهل البلاد إلّا بتحقيق هذه الوحدة ، وإلغاء النظام الحاضر ، ومعنى ذلك أن تكون دولة سوريا تشمل سوريا الحاليّة ولبنان وسنجق الاسكندرونة وفلسطين وشرقي الأردن ، تلك الأجزاء التي كانت تعرف جميعها باسم [ برّ الشام ] في العهد التركي وما قبله ، والتي تكوّن وحدة طبيعيّة اقتصاديّة اجتماعيّة .
3 - إنّ الأكثريّة الساحقة من أهالي لبنان تريد الوحدة السوريّة لاعتقادها أنّ لبنان لا يمكنه أن يعيش بنفسه لا اقتصاديّا ولا مادّيّا ولا عسكريّا ؛ لصغر مساحته ، وقلّة سكّانه ، وضيق موارده .
4 - إنّ الدولة السوريّة العربيّة بحدودها الطبيعيّة ترى نفسها بحكم العوامل الجغرافيّة والاقتصاديّة والتاريخيّة واللغويّة والقوميّة مضطرّة إلى المساهمة في اتّحاد عربي مع الدول العربيّة الشقيقة المجاورة ، ويكون هذا الاتّحاد مبنيّا على إلغاء الحواجز الجمركيّة ، وتوحيد برامج التعليم إلّا ما تقتضيه الظروف الإقليميّة ، وعلى توحيد الجيش وتوحيد السياسة الخارجيّة .
5 - إنّ فلسطين جزء حيويّ من سوريا لا ترضى بانفصاله عنها ولا نقرّ في حقوق العرب كاملة إلّا بها أي إنّنا نرفض رفضا باتّا الاعتراف بوعد بلفور وما يتبعه من إنشاء وطن قومي يهودي .
6 - أن يكون سموّ الأمير عبداللّه ملكا دستوريّا على هذه الحكومة العربيّة .
7 - يتمسّك السوريّون بحقّهم في سنجق الإسكندرونة ومقاطعة عمورية ويطالبون باسترجاع هذه القطعة السوريّة العزيزة إلى حظيرة الوطن ، إلّا أنّ هذا قد يتمّ بالتفاهم المباشر .
8 - العفو العام عن جميع المعتقلين والمبعدين السياسيّين في جميع المقاطعات السوريّة أي فلسطين وسوريا ولبنان وغيرها .
20 شهر رمضان سنة 1360 ه / 11 تشرين الأوّل سنة 1941 م
موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة 451
مساهمون: السيد عبد الحسين شرف الدين
ص٤٥١