تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦
أداء أيّ وظيفة لازمة ، لكنّي لم أنزل - وسيادتكم ذلك الأب الروحي الحنون - نصب عيني ، ولا يفوتني ذكركم سيّما عند التشرّف بالعتبات المقدّسة في مواقع الزيارة والدعاء . سيّدي المعظّم إنّ العناية الإلهيّة الشاملة لوجودكم الشريف من خلق عظيم ، والسجايا الكريمة وراثة من آبائكم الطاهرين صلوات اللّه عليهم ، هي التي دعت الطائفة جمعاء إلى الخضوع نحو جنابكم ، وشعورها بواجب الدعاء والتلبية والمناداة مع الاعتراف بأنّ ذلك بعض ما يجب . واقدّم جزيل الشكر وجميل الثناء على ما يبلغني عنكم من حسن الظنّ ، وفّقني اللّه تعالى له ببركة دعائكم البار ، كما أنّي لم أزل رهين إحسانكم ، حيث إنّه تجهّزونني بما تنشرونه من كتبكم القيّمة والدرر الثمينة التي يعجزني تقويمها ، ولا يسعني القيام بالواجب من الشكر والثناء ، وإنّ المذهب الجعفري لفي حاجة أكيدة إليها ، وكفى للامّة أن تفتخر بمصنّفها ، وأن لا تستوحش من تهاجم سائر الفرق المعاندين ، والحمد للّه تعالى وله الشكر على هذه النعمة . وفي الختام أهدي وافر التسليم والتحيّة إلى السادة الميامين أنجالكم الأكرمين ، وإلى السيّد الفاضل الماجد الجليل السيّد عليّ شرف الدين دامت مكرماته ، واقدّم جميل الشكر على إهدائه كتاب كلمة حول الرؤية ، وما يليها من فلسفة الميثاق ، وقد فزت بهذه الهديّة قبل مدّة ، وحرمت عن القيام بأداء واجب الشكر في أوّل الوقت . نعم ، وإنّ آخر الوقت غفران اللّه ، فالمرجوّ المغفرة ، وقبول المعذرة . والسلام عليكم وعلى كلّ من يلوذ بحضرتكم . محمّد هادي الحسيني الميلاني