ثمّ تبلّغون منّا السلام على الزعيم الأفخم يوسف بيك الزين .
والحاضر عندي جناب الفاضل ثقة الإسلام الشيخ عبد الحسين شرع الإسلام ، يهدي إليكم وافر السلام .
والسلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته .
الأحقر عبد الكريم الحائري
234 - رسالة للشيخ محمّد رضا كاشف الغطاء
بسم اللّه الرحمن الرحيم
سيّدنا الأعظم وملاذنا الأقوم آية اللّه العظمى وحجّته الكبرى السيّد عبد الحسين شرف الدين دام ظلّه العالي .
أمّا بعد ؛ السلام عليكم والدعاء لكم والتماسه من حضرتكم ، فإنّي انهي لمقامكم العظيم شكرا وأن أستوفي الطاقة ، فإنّه لا يوفّي ما أوليتم من لطف وعطف ورعاية وعناية ، وقد وردت علينا برقيّتكم الكريمة ، وفيها من معنى روحكم الطيّب ووفائكم العذب العبق ما يبرّد الغلّة ، ويهبّل من آلام الكارثة .
وإن أسلو فلا يسلني شيء مثل تعزيتكم المقروحة ، وما فيها من أفضال وتكرّم والتي رتّلتها محافل العزاء ، وعظّم قدرها لفيف الأسرة وملء الإخوان والأخلّاء ، فأنتم أيّها المولى السلوة وبوجودكم الشريف المبارك لنا العزاء .
وما حتّمته مشيئته تعالى ، وأفضى إليه قدره وقضاؤه ، فلا مفرّ منه ولا مردّ له ، وعند اللّه سبحانه نحتسب ذلك الراحل العظيم ، ونصبر على ذلك الرزء الفادح ، ونسأله تعالى أن يوفّي لنا أجور الصابرين ، ويحفظكم حصنا للإسلام والمسلمين .
والسلام على أنجالكم الأفاضل الكرام ، ودمتم فخرا وذخرا .
المفتقر إليه - محمّد رضا كاشف الغطاء