اليوم كسلفك بالأمس عدّتهم لشدّتهم ، وذخرهم ليوم فخرهم ، أبقاك اللّه إماما تمّت به النعمة ، ووجبت للّه به الحجّة .
والسلام عليكم وعلى من إليكم ، ورحمة اللّه وبركاته .
من المخلص مستمدّ الدعاء عبد الحسين شرف الدين الموسوي
صور - 25 ربيع الأوّل سنة 1373
218 - رسالة لمحمّد ناجي غفري
بسم اللّه الرحمن الرحيم وإيّاه نستعين
إلى سماحة سيّدنا ومولانا الإمام المجتهد آية اللّه عبد الحسين شرف الدين الموسوي أدام اللّه نفعه للامّة المؤمنة .
السلام عليك وعلى آبائك العظام ، ومن إليك من الأحفاد والمحبّين ، وافاني كتابك الكريم الذي أثلج صدري واستراح له قلبي ، فجزاك اللّه خير الجزاء الأوفى ، إذ أتحفتني بهديّتك الثمينة التي لا تعادلها هديّة ، فهذا شأن الرجال العظام المصلحين ، أدامك اللّه لنا ذخرا وعونا ، نلتجئ إليك إذا عضّنا الزمان بنابه الضروس .
مولاي ، وصلني من كتاب أبو هريرة نسختين ، من المراجعات ، وأخرى من المسائل الفقهيّة ، ونسخة من الأجوبة ، واللّه أسأل أن يظهر الحقّ على الباطل ، ويجمعنا على الهدى ، إنّه سميع مجيب . ولقد هنّأتني بهداية والدي ، فالحمد للّه على ذلك ، هنّأك اللّه بنصر المؤمنين في الدنيا على الباغين ، وفي العقبى بصحبتك مع جدّك سيّد الوصيّين وباقي الأئمّة المعصومين .
وقبل وصول كتابك الذي أنعشني لفظه ، وسرّني معناه ابتدر إلينا أحد علماء جسر الشغور في الجادّة العموميّة بقوله : أنا وجدت في الكافي أنّكم تنكرون القرآن ، وأنتم فرقة كافرة ، وأنتم وأنتم ، وبدأ في الهذيان . فقلت : يا قوم ، إنّي