تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩

214 - رسالة لمحمّد ناجي الغفري

بسم اللّه الرحمن الرحيم وصلّى اللّه على سيّدنا محمّد وآله المعصومين ، ولعنة اللّه على أعدائهم أجمعين . إلى سماحة سيّدنا ومولانا الحجّة عبد الحسين شرف الدين ، متّع اللّه المؤمنين بوجوده إنّه سميع وبالإجابة جدير . السلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته ، وعلى من إليكم . سيّدي ومولاي ، إنّني فخور بكم ، وإنّ قلبي ، بل وجميع جوارحي تنطق وتعترف بفضلكم على جميع أهل المعمورة ؛ إذ بقلمكم أحييتم أمما ، وأنقذتموها من الضلال إلى الهدى ، فهذا أمر لا ينكره إلّا جاهل أو جاحد ، وإنّي اجتمعت مع عبد المجيد رستم في دار الحكومة ، ودار البحث بيني وبينه ، وقد مال كلّ الميل وإنّ هذا الرجل من زعماء القضاء ، وإذا استبصر ووافق الحقّ فنكون في محيطنا قد علا أمر الحقّ . وأخيرا قال : إنّي احبّ أن أطّلع على الكتب التي اطّلعت عليها ، وتركت ما أنت عليه ، فقلت له : إنّ الكتب التي اطّلعت عليها في بدء أمري لم يكن عندي منها شيئا ، وفي استطاعتك أن تخبر مولانا الحجّة شرف الدين عبد الحسين كي يرسل لك كتاب أبو هريرة وكتاب المراجعات ، فعند ذلك اقرأ واعجب ، وميّز بعقلك وذوقك السليم أيّ الفريقين أهدى سبيلا . وافترقنا على ذلك . فرجائي لكم إذا راسلكم أن ترسلوا له طلبه ، لا زلتم كهفا منيعا وحصنا حصينا لمن يقصدكم . يا مولاي ، أرجوكم غاية الرجاء إبلاغ سلامي وأسنى تحيّاتي لعموم أنجالك الميامين ، وإلى عموم من كان لكم من المحبّين ، يا مولاي . المحبّ الوامق محمّد ناجي الغفري - 17 محرّم 1373