211 - رسالة لمصطفى غنّام ونجيب غنّام وفيّاض غنّام
بسم اللّه الرحمن الرحيم
الحمد للّه ربّ العالمين والصلاة والسلام على سيّدنا محمّد وآله الطيّبين الطاهرين .
لسماحة مولانا الجليل العالم العلّامة سيّدنا عبد الحسين شرف الدين ، أمدّ اللّه في أجله ، آمين .
تحيّة عربيّة وأشواق قلبيّة تهدى إليكم وإلى من إليكم ، والسلام على أنجالكم الميامين حفظهم اللّه ، آمين .
مولانا العظيم ، لقد ساءنا لما أتانا وفاة نجلكم الراحل إلى جوار ربّه السيّد محمّد عليّ ، أسكنه اللّه في جنّات النعيم ، وحشره وإيّاكم تحت لواء سيّد المرسلين ، سيّدنا محمّد صلى الله عليه وآله وسلم ، إنّا للّه وإنّا إليه راجعون .
فيا لها من مصيبة علينا ، بل على المؤمنين جميعا ، ألهمكم اللّه الصبر وأجزل لكم الأجر .
هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون ، ونقول كما قال أحد العلماء حين أرسل تعزية إلى صديقه يعزّيه بها :
إنّي معزّيك لا أنّي على ثقة * من الخلود ولكن سنّة الدين
فلا المعزّى بباق بعد ميّته * ولا المعزّي ولو عاش إلى حين
مولانا ، يهون كلّ مصاب عند مصابنا بالنبيّ الكريم وآله ، ونختم هذه العبارة بالصلاة على سيّدنا محمّد وآله .
مولانا ، إن جاز حسن سؤالكم عنّا نحن بخير من اللّه تعالى مع جميع إخواننا المؤمنين ، ولقد سررنا حين قدوم ابن أخينا محمّد عثمان ، وبشّرنا عن صحّتكم ، إنّكم