213 - جواب لهرحمه الله على تعزية بعثها الشيخ عليّ الهادي آل كاشف الغطاء
بسم اللّه تعالى
سماحة العيلم العلم العلّامة الشيخ عليّ الهادي آل كاشف الغطاء الجليل أيّده اللّه تعالى
السلام على أمير المؤمنين وسيّد الوصيّين وأبي الأئمّة المعصومين ورحمة اللّه وبركاته .
أخي وابن أخي ، وحفيد أخي في اللّه تعالى ، ووليّي فيه عزّ وجلّ ، وسليل أوليائي وأولياء المؤمنين والمؤمنات كافّة .
أعزّك اللّه وليّا عليّا وبرّا وفيّا ، جميل الرعاية جليل الحفاظ .
وللّه رأفتك وحنوّك بتعزيتك إيّاي من رزيّتي التي دفنت فيها أملي وحبط بها عملي ، وبئت منذ عشرين سنة بفشلي ، فإنّا للّه وإنّا إليه راجعون ، واللّه المستعان على ما كان ، وهو العون على ما يكون .
وحسبي أنتم عزاء ، وكفى بكم أملا ورجاء . على أنّ في اللّه عزّ وجلّ عزاء من كلّ مصيبة ، وخلفا من كلّ فائت ، وعوضا من كلّ خسارة ، وهو المرجوّ في الإنابة إليه ، والتوكّل في جميع الأمور عليه ، فعسى أن يسبغ علينا من الصبر ما نستحقّ به الأجر ، فليس المصاب إلّا من حرم الثواب ، ولا حول ولا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم .
لا زلتم أسوة المتأسّين ، وقدوتهم في شؤون الدنيا والدين ، والسلام عليكم .
عبد الحسين شرف الدين الموسوي - صور - 29 شعبان سنة 1372