تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
عنه ما أخذت من الهدي » فإنّي أحمد اللّه على اجتماعي به ، والتعرّف عليه ، واكرّر حمدي وثناء على اللّه الذي هداني لمعرفة سماحتكم فبدلا من أستاذ صار لي استاذين ، وعلاوة على مرجع صار لي مرجعين ، فما أسعدني يا لها من سعادة . ثق يا صاحب السماحة أنّني لا أتمنّى على اللّه سبحانه وتعالى إلّا ان يبقيكم الاثنين ، وعلى رأسكم سماحة الإمام العلّامة الأكبر آية اللّه الشيخ محمّد الحسين آل كاشف الغطاء ، لنصرة دينه ، وإرشاد عباده ، ويحفظكم بعين رعايته ، لكي يتمتّع العالم الإسلامي أجمع بدوام ظلّكم على مدى الأيّام . ثمّ قولك إنّ لأخيه الإمام الهمام الشيخ محمّد حسن المظفّر أحد علماء النجف الأشرف مؤلّفات نافعة منها كتابه الأخير دلائل الصدق ، فإنّي أعرف الشيخ المذكور ولا أجهله ، حيث لمّا أهداني أخيه محمّد الحسين كتاب وسيلة النجاة عرّفني في كتابه أنّ هذه الرسالة في الأصل للمرحوم السيّد أبو الحسن ، وعليها تعليقة للأخ الأكبر الشيخ محمّد الحسن المظفّري في الحبر الأخضر على الهامش ، وقال لي في كتابه : إنّي أعتمد عليه في علمه وصلاحه وأفهمني بقوله هذا شان العلماء المتأخّر يعلّق على رسالة المتقدّم ، فالعمل يكون بنفس الأصل مع التعليق ، وإذا كانت التعليقة مخالفة للأصل يكون العمل على وفق التعليقة . دمتم موفّقين مسدّدين . قولك لي : « أطلب منه كتاب دلائل الصدق » فإنّي أخجل من تكليفه ، وهو لا يحجبه عن أداء رغبتي شيء ، حيث قال لي مرارا : لا يحجبني عن أداء رغبتك إلّا العجز ، فلا تتوقّف عن تكليفي شيئا من الكتب ما دمت قادرا على ذلك . ولكنّ الأيّام بيننا هي كفيلة بذلك . اعلكم يا سماحة العلّامة أنّه كلّفني بزيارته ، وشدّد عليّ كثيرا ، وكان من جملة كلامه قوله : « وأملي أن تحقّق ما وعدت به من الزيارة لمن تجب زيارته من أئمّة