جزيت يا شرف الملّة والدين عن جدّك المرتضى خيرا ، ونلت الأجر شفعا ووترا ، وأعطيت من الرحمة كفلين ، وهنئت بما تقرّ به العين ، آمين آمين ، لا أرضى بواحدة حتّى يضاف إليه ألف آمينا . ويرحم اللّه عبدا قال آمينا .
ولكنّ الأسف كلّه ما فزت بالإجازة الشريفة التي كان البناء على إرسالها مع شيء من ترجمتكم ، فالرجاء من فضيلتكم أن تمنّوا على العبد بإرسالها ، كما أنّ المؤمّل من سماحتكم أن تبعثوا إلينا ما جادت به القريحة العلويّة والفكرة الهاشميّة والفطنة الأحمديّة من منظوم ومنثور .
وألتمس الدعاء في مظانّ الإجابة ، ومآل الخير ، لا زلتم في عزّ وشرف وسؤدد ومجد بالنبيّ وآله الكرام .
والختم بالسلام خير ختام .
الراجي فضل ربّه السيّد شهاب الدين أبو المعالي المدعو بالنجفي الحسيني الحسني المرعشي
نجل المرحوم العلّامة النسّابة السيّد شمس الدين محمود بن علي
سيّد الأطبّاء الحسيني التبريزي عفي عنه
167 - رسالة لسليمان أحمد
بسم اللّه الرحمن الرحيم
سيّدي ومولاي العلّامة الإمام الجليل .
السلام عليكم أهل بيت الرحمة ومعدن العصمة وهداة الامّة .
أشهد أنت حجّة على النواصب لآل أبي طالب ، لأشرف بيت في لؤي بن غالب .
فالحمد للّه على طهارة المولد ، وطيب المحتد ، وإيّاه تعالى نسأل الثبات على ما هدانا والشكر على ما أولانا .
وبعد ؛ فقد كتب لنا أحد الإخوان في أميركا لكي نرسل له خمسين نسخة من