165 - رسالة لسليمان أحمد
سيّدي ومولاي الإمام الجليل .
قد وصل جميع ما تفضّلتم علينا به ، جزاكم اللّه خيرا عن الإسلام والمسلمين .
فحقّ لمثلك أن يقول بحقّ : « جدّي نبيّي ، وإمامي أبي » . فزدنا من فضلك زادك اللّه شرفا وفضلا ، إن كان ثمّ من مزيد على ما أوتيت منهما .
وسلام اللّه ورحمته وبركاته عليكم وعلى من يؤول إليكم ، مولاي .
23 ذي الحجّة الحرام سنة 1355 - الفقير للّه تعالى سليمان أحمد
166 - رسالة للسيّد شهاب الدين المرعشي النجفي
بسم اللّه الرحمن الرحيم
من قم المشرّفة 5 شوّال 1355 بعد الحمد والصلاة على أهلهما .
تحيّة مباركة زاكية ، إلى شرف آل الرسول ، ودرّة الأصداف الطاهرة ، شمس سماء السيادة ، وبدر فلك السعادة الحجّة ، المسند الثبت الرحلة ، مولانا السيّد عبد الحسين شرف الدين الموسوي أدام اللّه أيّامه ، وحقّق آماله .
مولاي ، فزت في هذه الأيام بزيارة ما أرسلتموه إلى المخلص من آثاركم الشريفة ، فيا لها من فصول مهمّة وكلمات غرّاء ومجالس فاخرة ومراجعات أعيت القوم عن الإتيان بمثلها ومعارضتها . كيف لا ، وقد صدرت من قلم من نيطت تمائمه بالكرامة ، ولاحت على جبينه أنوار الإمامة ، كيف ، وقد جادت بها يراع أهل بيت النبوّة والسفارة ، خزنة العلم ومعادن الحكمة ومنابع الفضل .
وكيف يستطيع مثلي الإطراء في هذه المديحة ، ولا شيء أجدر لي من الكفّ عن ذلك وله لسان آخر ومنطيق آخر .