تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
من خصوص خادمكم عبد الحليم ، كنّا عرضناه على الدكتور ( حتّي في بيروت - الذي هو أحد مخلصيكم - وكشف عليه بالدقّة مرّتين ، ثانيتهما بالأشعّة ، فأعطانا ما أوجب الوثوق بسلامة أعضائه الرئيسة وبراءته من كلّ مرض ، فقط إنّه وافق دكتور صور فرحات بالحاجة إلى عمليّة في أنفه ، واستحسن تأخبرها إلى شهر آذار . وقد كتبت إلى عبدكم عبد الحليم أن يتشرّف بخدمتكم إلى صور ، كي تعطوه وعدا متى سنحت لكم الفرصة إن اتّفق لكم تشرّفون بيروت يكون بخدمتكم كي بجري الدكتور له العمليّة تحت إشرافكم ونظركم ، وتزول عنه وحشة الغربة والوحدة بألطافكم ، وتحصل له الرعاية والعناية بعطفكم وما عوّدتمونا عليه من ألطافكم ، فإنّه لا اعتماد إلّا على اللّه سبحانه ثمّ على شفقتكم ، وإنّي لعلى أمتن ثقة وطمأنينة من أنّ في حنوّكم الأبوي عليه وعلى أبيه ما يغنيني عن الوصيّة به وإثارة عاطفتكم عليه ، وهل هو إلّا أحد خدّامكم والمستمسكين - كأبيه - بحبل ولائكم ، ولا أقول : إنّه كأحد أولادكم ، فأرفعه إلى منزلة هو دونها . وسادة الأولاد وأولاد السادة - حرسهم اللّه - أغلب الليالي يحضرون نادينا مع الزائرين ونأنس برؤياهم ، وهم جميعا بخير وعلى خير إن شاء اللّه ، وعميدهم الفاضل السيّد محّد علي - أيّده اللّه - توجّه قبل ثلاثة أيّام إلى الكاظميّة ، ويعود لزيارة العيد إن شاء اللّه . نهدي سلامنا إلى الجوادين حفظهما اللّه ، وإلى كافّة السادة والإخوان والأعيان . والسلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته . محمّد الحسين آل كاشف الغطاء