العالية ، ويسدّد كلّ رأي لكم ، ويديم ظلّكم الشريف فخرا للطائفة وذخرا وعمادا وكهفا .
والسلام عليكم ورحمة اللّه .
الأقلّ الأحقر عليّ محمّد مروّة - 22 / 9 / 1337 ه
143 - رسالة لمحمّد رضا الزين
باسمه تعالى
حجّة الإسلام وملاذه ، وذخره ومعاذه ، سيّدنا الأجلّ ، والأستاذ الأفضل ، مولانا السيّد سيّد عبد الحسين آل شرف الدين دام ظلّه ، آمين .
بعد تقديم الواجب وأداء المفروض من التبجيل والإعظام ، والإجلال والإفخام ، كما تقتضيه مقامكم الأسمى ، ومحلّكم الأعلى ، ورجاء أدعيتكم البارّة في مظانّ الإجابة ، ومسارح الاستنابة ، ومنه لا ننساكم عند أجدادكم الطاهرين عليهمالسلام .
إنّي في العشر الأواخر من شهر شعبان قدّمت لسيادتكم كتابا مفصّلا فيه إعلامكم عن وصول نجلكم السعيد المهذّب السيّد محمّد عليّ ورفقائه ، ومنهم علمنا بوفاة العلّامتين المرحومين السيّدين والدكم وأخيكم وو الدته وجدّته وغيرهم رحمهم اللّه تعالى ، وفي الكتاب عزّيناكم عنهم أدام اللّه سبحانه لكم البقاء وإعلاء الكلمة وسموّ المرتقى ، إلّا أنّ شبلكم كتم عنّي خبر وفاة أخويّ سليمان وأحمد ، ولم أعلم به إلّا في منتهى شهر رمضان ، وهو خبر هدّ ركني ، وكنت قبله عازما على المكث في العراق ، وبعده فسخت العزيمة ، بل انقلبت إلى المسارعة في التوجّه إلى البلاد الراقية بكم ، وإنّي أحمل على عاتقي أنّي أكبر مساعد لكم على مساعيكم الخيريّة في نصرة الإسلام ، وإعزاز العرب .
كما أنّي - والحمد للّه سبحانه - على ذلك وأنا في العراق ؛ لأ نّي منوط بآلكم هنا إذ هم حفظهم اللّه بأيديهم زمام العراق وأهليه ، وقد شرحت لكم في كتابي جملا تدلّ على ذلك برهنت فيها على عظيم جلالة ناصر الدين ، وملاذ المسلمين ، وواحد الدنيا العلّامة