تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤

117 - رسالة من الشيخ محمّد رضا آل ياسين

باسمه تعالى معدن الحكمة وفصل الخطاب حجّة الإسلام شرف الدين والدنيا ، وجمال العلم والهدى ، متع اللّه المسلمين بدوام ظلّه الشريف . سلام اللّه وتحيّاته غادية ورائحة نحو شخصك الكريم ، ونفسك العبقريّة المصاغة من معدن اللطف ، والمطبوعة على مكارم الأخلاق وكمال الصفات العالية ، تستقلّ كثير ما تسديه ، وتحتقر عظيم ما توليه ، ثمّ تستكبر صغير ما تجازى فيه ، فما أجلّ وما أكرم وما أشرف تلك الأخلاق الشذيّة والنفس القدسيّة . ولقد يزيدني استحياء جميل إطرائك في رقيمك ، وما قمت إلّا بما هو دون مقامك ، ولا أدّيت إلّا بعض واجبك قصورا وعجزا معوّلا في العذر على شرف معاليك ، فهبنيه يدا بيضاء تنتظم في سلك أياديك عندي وألطافك لديّ ، ولا زلت عزيز الحمى ، وارف الظلّ ، وليّ الفضل والإحسان ، محمودا بكلّ لسان . يبشّرني كتابك الكريم بتحسّن صحّة سيّدنا المفدّى حجّة الإسلام ( المهدي ) وإنّها قرّة لعين الدين ، وروح للإسلام والمسلمين ، ونعمة عامّة للمؤمنين ، فأسأله تعالى جدّه تمام النعمة بتمام الصحّة له واطّرادها ، وأن يجمعنا وإيّاكم جميعا في ظلّ السلامة عند سدرة منتهى الأفراح والسرور الدائم ، ويعيذكم من كلّ سوء ، إنّه واسع العطاء سميع الدعاء . جميع من يهمّكم أمره بخير ، وحالي كما يعهد الأخ ، ولا أزال منقطعا عن البحث والجماعة ، وأرجوكم الدعاء . جناب العلّامة التقي الصادق يقدّم ما يليق بخدمتكم . وبالختام اقدّم الواجب لدى الجميع ، وعلى الأخصّ لخدمة سيّدنا الزعيم دام ظلّه . والسلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته . الثلاثاء 25 ذي الحجّة الحرام [ 1356 ] - حرّره الراجي محمّد رضا آل ياسين