الخطب وإن جلّ وعظم جلل دون سلامتكم ، وبكم العزاء والسلوة عند كلّ رزء فادح ، ونازلة مرمضة ، تقتدح زند الوجد ، وتهيّج كامن الأسى ، وتو هي عاتق التجلّد ، فإنّا للّه وإنّا إليه راجعون ، رضى بقضائه وتسليما لأمره ، وأسأله تعالى جدّه أن يمدّنا بحسن الصبر ، ويجزل لكم ولنا الأجر .
ولقد قرأتكم في رقيكم الكريم آيات رأفة وحنان ، وصحائف كلّها رقّة ، وكلّها عطف ، وكلّها منن وأخلاق كريمة ، وكذلك أنتم ، وما هي بأولى حسناتكم ، ولا بأولى نفحات شذاكم ، لا زلتم مثلا للأخلاق العالية ، ومقتبسا للأنوار الكريمة ، ممّتعا بالصحّة ، وأعفى العافية في حلّك وترحالك بالنبيّ وآله عليهمالسلام .
حالي بحمده تعالى أحسن ، بل إنّ صحّتي في الأيّام الأخيرة كما تعهدون تقريبا .
الأخ المرتضى مبتلى بعارض الملاريا ، وهو يقدّم الواجب ويرجو الدعاء ، واليوم أحسن حالا من أمس .
العلويّة المحترمة وحفيدتها بخير .
جناب العلّامة التقي الصادق يقدّم لخدمتكم ما ينبغي ويليق بمقامكم ، والسلام عليكم وعلى كافّة الأهل والأرحام ورحمة اللّه وبركاته .
تحرير 2 محرّم الحرام 1356 - حرّره الراجي - محمّد رضا آل ياسين
116 - رسالة من الشيخ مرتضى آل ياسين
بسم اللّه الرحمن الرحيم
سيّدي المفدّى بعبده ، وأهله وماله وولده ، سيّد السهل والجبل ، والإمام المقدّم في العلم والعمل ، آية اللّه الباهرة ، وحجّته الظاهرة ، نصير الملّة والدين ، سماحة سيّدنا