بمن عداك أو يملك قلبي من سواك ، لقد تمازج قلبانا كأ نّهما تراضعا بدم الأحشاء لا اللبن .
ما صبوت لغير حديثك ، ولا تعلّلت إلّا بوصلك ، ولا طربت إلّا بفضلك ، ولا سكرت إلّا بتذكّر وصلك ، والقلب منك ، فسله أعدل شاهد لي بالمودّة ، والقلوب جنود .
أهمّ همومي دوام بقائك وسرعة لقائك ، والبحث عن أحوال سيادتك ، وترقّب الخبر من ناحيتك ، والابتهال بدوامكم .
كافل الدين وغوث المؤمنين ، رجائي إسبال عفوك على تقصيري وإساءتي وتفريطي .
المولى الو الد وجناب الأخ يسلّمان ، كما أنّ منّي إهداء وافر السلام إلى سائر الإخوان الكرام أيّدهم اللّه .
نب عنّي بتقبيل وجنات قرّة العين الأمير أحمد وأخيه رعاهما اللّه ، ومحمّد عليّ يقبّل أياديكم ، ومن عندنا يسلّمون على من عندكم .
تشرّفت بتيلكم وبادرت بجوابه ، والتفصيل بكتاب مولاي الأجلّ السيّد عبد الحسين ، عرّفونا عن وصول الحو الة ، ومروني بكلّ خدمة . والسلام عليكم ما طار قلبي إليكم .
الو اله الواجد عبد الحسين شرف الدين الموسوي - في غرّة شوّال سنة 1322
69 - من كتاب لهرحمه الله إلى السيّد علي صدر الدين الموسوي
مولاي أبا الهادي وشقيق فؤادي ، أدام اللّه وارف ظلّك ، وزاد في علوّ محلّك ، وحيّ اللّه نفسا لك قدسيّة ، هي نفس النعم والامتنان ، وحقيقة الفضل والإحسان ، نفس تمثّل بقدسها آباؤك الطاهرين ، وترينا بعطفها وحنانها حنوّة جدّك [ الهادي ] الأمين ، فما أسبغ نعمك ، وما أسوغ كرمك ، وما ألطف تلك الشمائل ، وما أشرف تلك الفضائل .