تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
بمن عداك أو يملك قلبي من سواك ، لقد تمازج قلبانا كأ نّهما تراضعا بدم الأحشاء لا اللبن . ما صبوت لغير حديثك ، ولا تعلّلت إلّا بوصلك ، ولا طربت إلّا بفضلك ، ولا سكرت إلّا بتذكّر وصلك ، والقلب منك ، فسله أعدل شاهد لي بالمودّة ، والقلوب جنود . أهمّ همومي دوام بقائك وسرعة لقائك ، والبحث عن أحوال سيادتك ، وترقّب الخبر من ناحيتك ، والابتهال بدوامكم . كافل الدين وغوث المؤمنين ، رجائي إسبال عفوك على تقصيري وإساءتي وتفريطي . المولى الو الد وجناب الأخ يسلّمان ، كما أنّ منّي إهداء وافر السلام إلى سائر الإخوان الكرام أيّدهم اللّه . نب عنّي بتقبيل وجنات قرّة العين الأمير أحمد وأخيه رعاهما اللّه ، ومحمّد عليّ يقبّل أياديكم ، ومن عندنا يسلّمون على من عندكم . تشرّفت بتيلكم وبادرت بجوابه ، والتفصيل بكتاب مولاي الأجلّ السيّد عبد الحسين ، عرّفونا عن وصول الحو الة ، ومروني بكلّ خدمة . والسلام عليكم ما طار قلبي إليكم . الو اله الواجد عبد الحسين شرف الدين الموسوي - في غرّة شوّال سنة 1322

69 - من كتاب له‌رحمه الله إلى السيّد علي صدر الدين الموسوي

مولاي أبا الهادي وشقيق فؤادي ، أدام اللّه وارف ظلّك ، وزاد في علوّ محلّك ، وحيّ اللّه نفسا لك قدسيّة ، هي نفس النعم والامتنان ، وحقيقة الفضل والإحسان ، نفس تمثّل بقدسها آباؤك الطاهرين ، وترينا بعطفها وحنانها حنوّة جدّك [ الهادي ] الأمين ، فما أسبغ نعمك ، وما أسوغ كرمك ، وما ألطف تلك الشمائل ، وما أشرف تلك الفضائل .
موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة 98 | السيد عبد الحسين شرف الدين / مركز العلوم والثقافة الإسلامية