تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧

آل شرف الدين وآل الصدر

68 - من كتاب له‌رحمه الله إلى السيّد مهدي الصدر

بسم اللّه . السلام على أهل بيت النبوّة ورحمة اللّه وبركاته . السيّد سيّد مهدي قدوة العلماء المحقّقين وأسوة الفقهاء والمجتهدين ، سيّدنا المولى الأعظم ، أدام اللّه أطناب ظلاله ، بالنبي محمّد وآله . أعرض لديك أخي إنّي - وعينيك - ما أدري كيف أبسط اللسان بثنائك وأصف مزيد فضلك ووفائك ، فكلّما فكّرت رأيتني كمن يصف الشمس بالضياء أو لجج البحر بغزارة الماء . وما عسيت أن أقول في من لم يزل بادئا بالإحسان نعما ، عافيا عن المقصّر بأداء حقوقه كرما ، ندبا لا يعامل إلّا بالإحسان ، ولا يقابل تقصيري بغير الصفح والامتنان . اقسم بفاطر فطرني على مودّته ، وصانع جبل طينتي بسائغ محبّته ، إنّ تأخّري لم يكن عن تقادم عهد أو تغيّر ودّ أو إعراض عن الواجبات ، أو صدّ عن الفرائض ، أو غفلة عنكم ، أو سنة عن حقوقكم ، حاشا للّه أن تبرح عن فؤادي أو تنفكّ عن ضميري أو تكون بغير ذكرك صادق لهجتي ، أو تليق بغيرك صادع مدحتي ، أو أتسلّى