آل شرف الدين وآل الصدر
68 - من كتاب لهرحمه الله إلى السيّد مهدي الصدر
بسم اللّه .
السلام على أهل بيت النبوّة ورحمة اللّه وبركاته .
السيّد سيّد مهدي قدوة العلماء المحقّقين وأسوة الفقهاء والمجتهدين ، سيّدنا المولى الأعظم ، أدام اللّه أطناب ظلاله ، بالنبي محمّد وآله .
أعرض لديك أخي إنّي - وعينيك - ما أدري كيف أبسط اللسان بثنائك وأصف مزيد فضلك ووفائك ، فكلّما فكّرت رأيتني كمن يصف الشمس بالضياء أو لجج البحر بغزارة الماء .
وما عسيت أن أقول في من لم يزل بادئا بالإحسان نعما ، عافيا عن المقصّر بأداء حقوقه كرما ، ندبا لا يعامل إلّا بالإحسان ، ولا يقابل تقصيري بغير الصفح والامتنان .
اقسم بفاطر فطرني على مودّته ، وصانع جبل طينتي بسائغ محبّته ، إنّ تأخّري لم يكن عن تقادم عهد أو تغيّر ودّ أو إعراض عن الواجبات ، أو صدّ عن الفرائض ، أو غفلة عنكم ، أو سنة عن حقوقكم ، حاشا للّه أن تبرح عن فؤادي أو تنفكّ عن ضميري أو تكون بغير ذكرك صادق لهجتي ، أو تليق بغيرك صادع مدحتي ، أو أتسلّى