تأخّرنا عنك لتأخّر تيسّر الراتب ، وهاكه في ( الشك ) طيّه خمسة وستّين دولارا أميركيّا ناقصا عن العادة خمسة دولارات ، فعسى أن يأتيك في كانون الأوّل خمسة وسبعين وفاء للنقص في هذا الشهر تشرين الثاني .
عرّفونا أحو الكم واشتغالكم بتفصيل دروسكم والواقع الحقيقي من تحصيلها ، وكونوا مطمئنّين من جهتنا ، فإنّا واللّه الحمد جميعا لكما تحبّون ، والكلّ مشتاقون يسلّمون .
والدكم - منتصف ربيع الثاني سنة 1377 / 8 تشرين الثاني سنة 1957
65 - رسالة إلى ولده السيّد عبداللّه
بسم اللّه الرحمن الرحيم
ولدي المفدّى عبداللّه وابن عبديه ، بلّغني اللّه فيك أملي قبل حلول أجلي .
والسلام على السادة القادة الحماة الذادة ، الصدور البدور وولاة الأمور ، ومن إليهم كافّة .
ثمّ السلام عليك وعلى من إليك الخانم الجانم ، مع شمّ ريحانتنا وروحنا المحروس محمّد ، وعسى أن يكون وأنتم كافّة في خير وعافية وصحّة ضافية ، قد أدرّ له رزقه ، ووسّعه عليه وعليكم . وربما ختنتموه فكان الختان مباركا ، وكان بعده الشفاء والصحّة التامّة ، فتعرّفوننا بذلك ، وإيّاكم أن تؤخّروا ختانه .
فصّلوا لنا دروسكم وأبحاثكم ورفقاءكم فيها وفي غيرها .
إلى الآن لم يرجع أخوكم السيّد أبوشريف ، وقد اتّصلوا بنا بهاتف الكاظميّة ، فأخبرونا أنّه في النجف الأشرف . وقد أخبرتنا أنت بمروره مع رفقائه على قم ، ومجيئه إلى محلّكم ليلا ، وانسه بكم وانسكم به .
لكنّ الشيخ محمّد عقيل والحاجّة عياله رجعا في السلامة ، وكذلك الشيخ عليّ