62 - رسالة إلى ولده السيّد عبداللّه
بسم اللّه ، الحمد للّه ، وسلام على عباده الذين اصطفى .
ولدي وحشاشة كبدي ، عبداللّه وابن عبديه .
بوركت والدا ماجدا ، وبورك محمّد بن عبداللّه لك ولو الدته المرضيّة التقيّة ، ولجدّته العالية العلويّة ، ولنا كافّة ، ولمن إلينا وإليهم عامّة ، جعله اللّه سعيدا بتقوى اللّه عزّ وجلّ .
ولتهننا سلامة الخانم جانم ، وعسى أن يكون درّ لبنها فأشبعت وليدها ، والحمد للّه على خلاصها بالسلامة . عرّفونا عمّا هو حول نفاسها الميمون .
لعلّ الشيخ محمّد عقيل وعياله وصلا إليكم بالسلامة وأوصل الكتب التي فصّلناها لكم ، وربما وصلكم مع البريد ما عرّفناكم عنه ، المختصر النافع بما هو في ضمنه ، عرّفونا كلّ ذلك .
صنوك أبوعدنان توجّه إلى الكويت متاجرا ، أدعو له بالتوفيق ، وقد كاتبنا بوصوله سالما والحمد للّه . . .
كلّنا والحمد للّه على ما تعهد غير عمّك أخي السيّد محمّد أصابه فالج شديد لا يخلو من خطر ، عافاه اللّه وشافاه .
أمّا الخادمة فليست ميسورة عندنا أبدا ، وقد بذلنا الجهد في طلبها فلم نفلح .
وأمّا مسألة الخمس فلا محمّد عواضة بأيدينا ولا عمّك السيّد جواد . على أنّ محمّد عواضة ذهب بصره ورجع من أميركا يائسا ، فهو حبيس بيته ، عافاه اللّه تعالى ، والأمر بيد ولده ، وشتّان بين سعة الو الد وضيق الولد .
ترون طيّه ( شكا ) براتب تشرين الأوّل سبعين ( 70 ) دولارا أميركيّا .
كلّنا والحمد للّه تعالى كما تحبّون ، لا تقطعوا عنّا أخباركم مفصّلة . والسلام .
والدكم - 3 تشرين الأوّل 10 ] 1957 ربيع الأوّل 1377 ]