66 - رسالة إلى ولده السيّد عبداللّه
بسم اللّه ، الحمد للّه ، وسلام على عباده الذين اصطفى ، ورحمة اللّه وبركاته .
السلام عليك ولدي أبي محمّد عبداللّه ، الموفّق لطاعة اللّه تعالى وعبوديّته ، وعلى من إليك من ولدنا المرضيّة وولدكما الزكيّ محمّد ، وفّقكم اللّه جميعا ، ورحمة اللّه وبركاته .
طيّه ( شك ) بمائة وسبع عشرة دولارا أميركيّا ، عرّفونا وصوله وقبضه .
ونحن وللّه الحمد بخير وعافية ، وعسى أن تكونوا والسادة القادة الصدور البدور ومن إليهم جميعا في حالة أفضل وأكمل من جميع الجهات .
لا تقطعوا أخباركم ، وعرّفونا عمّا لديكم وعمّا أنتم عليه من اشتغال وأحوال ، وفي أيّ كتاب دروسكم التي تتلقّونها الآن .
والسلام عليكم منّي ومن أهليكم إخوة وأخوات وأعمام وبنو أعمام وعمّات وأخوال وخالات ومؤمنين ومؤمنات ، ورحمة اللّه وبركاته .
والدكم - في 28 جمادى الأولى سنة 1377 / يوافق 20 كانون الأوّل سنة 1957 م
أملاه قدسسره عليّ قبل دخوله المستشفى بيوم ، وقد أخّره عن الإرسال القلق والاضطراب ، فاحتفظ به ، فإنّه آخر كتاب لك منه ، أعلى اللّه درجته .
عليّ
بسم اللّه
جعلت فداك . إنّا للّه وإنّا إليه راجعون ، كلمة يلجأ إليها عند كلّ نازلة ، وهل هناك أعظم من القارعة التي حلّت بفنائنا ، ولا حول ولا قوّة إلّا باللّه .
كن مرتاحا ، وسيكون لك إن شاء اللّه ما قرّره سيّدنا أرواحنا فداه ، والسلام عليك من أخويك .
محمّد جواد و . . .