67 - جواب برقيّة محبّ له نزل على مقترحه
حيّاك اللّه ولدي وكبدي ، وأحياك اللّه حياة طيّبة في أرغد عيش وأسعده ، ولا زلت « عليّ » المجد وسورة الحمد ونجعة المكارم وغيث النوال ، وللّه نفس لك ترتاح للندى ، وتخفّ للمعروف ، فهي ملء السمع والبصر .
أخذت برقيّتك السارّة البارّة تنبىء عن نزولك على مقترحي ، وتلبيتك إيّاي في مبتغاي ، لم تقصر فيما عهدت به إليك ، ولم تن فيما اعتمدت به عليك ، فشكرا لهذه العارفة ، وبرّا بهذه العاطفة . لا زلت محلّ أملي في خير عملي .
والسلام عليك وعلى من لديك ، ورحمة اللّه وبركاته .