الامام ، فيكتب على سهم : عبد الله ، وعلى سهم آخر : أمة الله ، ثم يقول
الامام المقرع : اللهم أنت الله لا إله إلا أنت ، عالم الغيب والشهادة ، أنت
تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون ، خلقت هذا الخلق كما أردت ،
وصورته كيف شئت ، اللهم وإنا لا ندري ما هو ولا يعلم ما هو إلا أنت ،
فبين لنا أمره وما يجب له فيما فرضت ، ثم يطرح السهمين في سهام مبهمة ،
ثم تجال ثم يخرج فأيهما خرج ورثه عليه " .
[ 21204 ] 2 - فقه الرضا ( عليه السلام ) : " فإن لم يكن له ما للرجال ولا ما
للنساء ، فإنه يؤخذ سهمان ، يكتب على سهم : عبد الله ، وعلى سهم :
أمة الله ، ثم يجعل السهمان في سهام مبهمة ، ثم يقوم الامام أو المقرع
فيقول : اللهم أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون ، بين لنا أمر هذا
المولود حتى نورثه ما فرضت له في كتابك ، ثم تجال السهام فأيهما خرج ورث
عليه " .
[ 21205 ] 3 - الصدوق في المقنع : فإن لم يكن له ما للرجال ولا ما للنساء ،
فإنه يؤخذ سهمان فيكتب على سهم : عبد الله ، وعلى الآخر : أمة الله ، ثم
يجعل السهمان في سهام مبهمة ، ثم يقول الامام أو المقرع : اللهم أنت الله
لا إله إلا أنت عالم الغيب والشهادة ( 1 ) أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه
يختلفون ، بين لنا أمر هذا المولود حتى يورث ما فرضت له في كتابك ، ثم
يجال السهمان فأيهما خرج ورث عليه .
هامش
2 - فقه الرضا ( عليه السلام ) ص 39 .
3 - المقنع ص 177 .
( 1 ) في المصدر زيادة : الرحمن الرحيم .