السلور ( 1 ) وما جرى مجراه في سائر المسوخ البرية والبحرية - ما فيها من الضرر
للجسم ، لان الله تقدست أسماؤه مثل على صورها مسوخا ، فأراد أن لا
يستخف بمثله " .
[ 19477 ] 2 - الشيخ المفيد في الإختصاص : عن أحمد بن محمد ، عن
الحسين بن سعيد ، عن الحسن بن علي ، عن كرام ، عن عبد الله بن طلحة
قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) ، عن الوزغ فقال : " هو رجس
وهو مسخ ، فإذا قتلته فاغتسل ، ثم قال : إن أبي كان قاعدا في الحجر ومعه
رجل يحدثه ، فإذا وزغ يولول ( 1 ) بلسانه ، فقال أبي للرجل : أتدري ما يقول
هذا الوزغ ؟ قال : لا علم لي بما يقول ، قال : فإنه يقول : والله لئن ذكرت
عثمانا لأسبن عليا أبدا ، حتى تقوم من هاهنا " .
ورواه الصفار في البصائر : عن أحمد بن محمد ، مثله ( 2 ) .
ورواه الطبري في الدلائل - كما في البحار - : عن علي بن هبة الله ، عن
الصدوق ، تعن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد ، مثله ( 3 ) .
[ 19478 ] 3 - وعن محمد بن أبي عاتكة الدمشقي ، عن الوليد بن سلمة ،
عن موسى القرشي ( 1 ) ، عن حذيفة بن اليمان قال : كنا مع رسول الله
( صلى الله عليه وآله ) ، إذ قال : " إن الله تبارك وتعالى مسخ من بني
إسرائيل اثني عشر جزء ، فمسخ منهم القردة ، والخنازير ، والسهيل ،
والزهرة ، والعقرب ، والفيل ، والجري وهو سمك لا يؤكل
هامش
( 1 ) السلور بتشديد السين وكسرها وتشديد اللام وفتحها وسكون الواو : جنس سمك
بحري ونهري ، يبلغ طوله ثلاثة أمتار ، ومنه نوع كالرعاد ( المعجم الوسيط ج 1
ص 447 ) .
2 - الاختصاص ص 301 ، وعنه في البحار ج 65 ص 225 ح 7 .
( 1 ) الولولة : صوت متتابع ( لسان العرب ج 11 ص 736 ) .
( 2 ) بصائر الدرجات ص 373 .
( 3 ) دلائل الإمامة ص 99 ، وعنه في البحار ج 65 ص 225 .
3 - الاختصاص ص 136 ، وعنه في البحار ج 65 ص 226 ح 9 .
( 1 ) في المصدر : عبد الرحمن القرشي ، وفي البحار : موسى بن عبد الرحمن القرشي .