تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
السلور ( 1 ) وما جرى مجراه في سائر المسوخ البرية والبحرية - ما فيها من الضرر للجسم ، لان الله تقدست أسماؤه مثل على صورها مسوخا ، فأراد أن لا يستخف بمثله " . [ 19477 ] 2 - الشيخ المفيد في الإختصاص : عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن الحسن بن علي ، عن كرام ، عن عبد الله بن طلحة قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) ، عن الوزغ فقال : " هو رجس وهو مسخ ، فإذا قتلته فاغتسل ، ثم قال : إن أبي كان قاعدا في الحجر ومعه رجل يحدثه ، فإذا وزغ يولول ( 1 ) بلسانه ، فقال أبي للرجل : أتدري ما يقول هذا الوزغ ؟ قال : لا علم لي بما يقول ، قال : فإنه يقول : والله لئن ذكرت عثمانا لأسبن عليا أبدا ، حتى تقوم من هاهنا " . ورواه الصفار في البصائر : عن أحمد بن محمد ، مثله ( 2 ) . ورواه الطبري في الدلائل - كما في البحار - : عن علي بن هبة الله ، عن الصدوق ، تعن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد ، مثله ( 3 ) . [ 19478 ] 3 - وعن محمد بن أبي عاتكة الدمشقي ، عن الوليد بن سلمة ، عن موسى القرشي ( 1 ) ، عن حذيفة بن اليمان قال : كنا مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، إذ قال : " إن الله تبارك وتعالى مسخ من بني إسرائيل اثني عشر جزء ، فمسخ منهم القردة ، والخنازير ، والسهيل ، والزهرة ، والعقرب ، والفيل ، والجري وهو سمك لا يؤكل
هامش
( 1 ) السلور بتشديد السين وكسرها وتشديد اللام وفتحها وسكون الواو : جنس سمك بحري ونهري ، يبلغ طوله ثلاثة أمتار ، ومنه نوع كالرعاد ( المعجم الوسيط ج 1 ص 447 ) . 2 - الاختصاص ص 301 ، وعنه في البحار ج 65 ص 225 ح 7 . ( 1 ) الولولة : صوت متتابع ( لسان العرب ج 11 ص 736 ) . ( 2 ) بصائر الدرجات ص 373 . ( 3 ) دلائل الإمامة ص 99 ، وعنه في البحار ج 65 ص 225 . 3 - الاختصاص ص 136 ، وعنه في البحار ج 65 ص 226 ح 9 . ( 1 ) في المصدر : عبد الرحمن القرشي ، وفي البحار : موسى بن عبد الرحمن القرشي .