تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
قلت : فداك أبي وأمي ، مم بكاؤك ؟ قال : من ابني هذا ، قلت : إنه ولد الساعة ، قال : يا أسماء تقتله الفئة الباغية من بعدي ، لا أنالهم الله شفاعتي ، ( ثم ) ( 5 ) قال : يا أسماء لا تخبري فاطمة ، فإنها حديث عهد بولادة ، ثم قال لعلي ( عليه السلام ) : بأي شئ سميت ابني هذا ؟ قال : ما كنت لأسبقك باسمه يا رسول الله ، وقد كنت أحب أن اسميه حربا ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما كنت لأسبق باسمه ربي عز وجل ، فأتاه جبرئيل فقال : الجبار يقرئك السلام ويقول : سمه باسم ابن هارون ، قال : وما اسم ابن هارون ؟ قال شبير ، قال لساني عربي ، قال : سمه الحسين ، فسماه الحسين ، ثم عق عنه يوم سابعه بكبشين أملحين ، وحلق رأسه وتصدق بوزن شعره ورقا ، وطلى رأسه بالخلوق ، فقال : الدم فعل الجاهلية ، وأعطى القابلة فخذ كبش " الخبر . ( 17806 ) 8 - فقه الرضا ( عليه السلام ) : " وسمه اليوم السابع ، واختنه ، واثقب أذنه ، واحلق رأسه ، وزن شعره بعد ما تجففه بفضة أو بالذهب وتصدق بها ، وعق عنه ، كل ذلك في اليوم السابع - إلى أن قال - وتعطى القابلة الورك ، ولا يأكل منه الأبوان ، فان أكلت منه الأم فلا ترضعه ، وتفرق لحمها على قوم مؤمنين محتاجين ، وان أعدته طعاما ودعوت عليه قوما من إخوانك فهو أحب إلي ، وكلما أكثرت فهو أفضل ، وحده عشرة أنفس وما زاد ، وأفضل ما يطبخ به ماء وملح " . ( 17807 ) 9 - الصدوق في الهداية : عن الصادق ( عليه السلام ) ، أنه قال : " يعق عن المولود ويثقب أذنه ، ويوزن شعره بعد ما يجفف بفضة ويتصدق به ، كل ذلك يوم السابع " .
هامش
( 5 ) أثبتناه من المصدر . 8 - فقه الرضا ( عليه السلام ) ص 31 . 9 - الهداية ص 70 .