تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
( 16839 ) 3 عوالي اللآلي : وفي الحديث ، أنه ( صلى الله عليه وآله ) ، نهى عن الشغار ، وهو أن يزوج الرجل ابنته ، على أن يزوجه ابنته ، وليس ( بينهما ) ( 1 ) صداق . 17 ( باب نوادر ما يتعلق بأبواب عقد النكاح ، وأولياء العقد ) ( 16840 ) 1 تحفة الاخوان للمولى الفاضل المولى سعيد المزيدي : عن أبي بصير ، عن جعفر بن محمد الصادق ( عليهما السلام ) في حديث طويل قال : " فلما نام آدم ( عليه السلام ) ، خلق الله من ضلع جنبه الأيسر مما يلي الشراسيف ( 1 ) وهو ضلع أعوج ، فخلق منه حواء ، وإنما سميت بذلك لأنها خلقت من حي ، وذلك قوله تعالى : ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها ) ( 2 ) وكانت حواء على خلق آدم وعلى حسنه وجماله إلى أن قال فلما خلقها الله تعالى أجلسها عند رأس آدم ( عليه السلام ) ، وقد رآها في نومه وقد تمكن حبها في قلبه ، قال : فأنتبه آدم من نومه وقال : يا رب من هذه ؟ فقال الله تعالى : هي أمتي حواء ، قال : يا رب لمن خلقتها ؟ قال : لمن أخذها بالأمانة وأصدقها الشكر ، قال : يا رب أقبلها على هذا فزوجنيها ، قال : فزوجه إياها قبل دخول الجنة " قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) : " رآها في المنام وهي تكلمه ، وهي تقول له : أنا أمة الله وأنت عبد الله ، فاخطبني من
هامش
3 عوالي اللآلي ج 1 ص 135 ح 29 . ( 1 ) أثبتناه من المصدر . الباب 17 1 تحفة الاخوان ص 66 ( 1 ) الشراسيف : أطراف أضلاع الصدر التي تشرف على البطن ، واحدها شرسوف ( لسان العرب شرسف ج 9 ص 175 ) . ( 2 ) النساء 4 : 1 .
مستدرك الوسائل — صفحة 324 | ميرزا حسين النوري الطبرسي / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث