تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
الناطق ، أن من أحق الأسباب بالصلة وأولى الأمور ( 3 ) بالتقدمة ، سببا أوجب نسبا ، وأمرا أعقب غنى ، فقال جل ثناؤه : ( وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا وكان ربك قديرا ) وقال جل ثناؤه : ( وانكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم ) ( 5 ) ولو لم يكن في المناكحة والمصاهرة آية منزلة ولا سنة متبعة ، لكان ما جعل الله فيه من بر القريب وتالف البعيد ، ما رغب فيه العاقل اللبيب ، وسارع إليه الموفق المصيب ، فأولى الناس بالله من اتبع أمره ، وأنفذ حكمه ، وأمضى قضاءه ، ورجا جزاءه ، ونحن نسأل الله تعالى أن يعزم لنا ولكم على أوفق الأمور ، ثم إن فلان بن فلان ، من قد عرفتم مروءته وعقله وصلاحه ونيته وفضله ، وقد أحب شركتكم ، وخطب كريمتكم فلانة ، وبذل لها من الصداق كذا ، فشفعوا شافعكم وانكحوا خاطبكم ، في يسر غير عسر ، أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم " . 34 ( باب جواز التزويج بغير بينة ، في الدائم والمنقطع واستحباب الاشهاد والاعلان ) ( 16522 ) 1 دعائم الاسلام : عن أبي جعفر محمد بن علي ( عليهما السلام ) ، أنه سئل عن عقد النكاح بغير شهود ، قال : " إنما ذكر الله الشهود في الطلاق ، فإن لم يشهد في النكاح فليس شئ فيما بينه وبين الله ، ومن أشهد فقد توثق للمواريث ، وأمن ( 1 ) خوف عقوبة
هامش
( 3 ) في الحجرية : " الامر " وما أثبتناه من المصدر . ( 4 ) الفرقان 25 : 54 . ( 5 ) النور 24 : 32 . الباب 34 1 دعائم الاسلام ج 2 ص 219 ح 817 . ( 1 ) في الحجرية : " ومن " وما أثبتناه من المصدر .