تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
أقبل يعني المأمون إلى أبي جعفر ( عليه السلام ) فقال له : أتخطب يا أبا جعفر ؟ فقال : " نعم يا أمير المؤمنين " فقال له المأمون : اخطب لنفسك جعلت فداك فقد رضيت لنفسي ، وأنا مزوجك أم الفضل ابنتي ، وإن رغم ( 1 ) ( أنوف ) ( 2 ) قوم لذلك ، فقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : " الحمد لله إقرارا بنعمته ، ولا إله إلا الله إخلاصا لوحدانيته ، وصلى الله على محمد سيد بريته ، والأصفياء من عترته ، أما بعد فقد كان من فضل الله على الأنام ، أن أغناهم بالحلال عن الحرام ، فقال سبحانه ( وانكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم ) ( 3 ) ثم إن محمد بن علي بن موسى ، يخطب أم الفضل بنت عبد الله المأمون ، وقد بذل لها من الصداق مهر جدته فاطمة بنت محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، وهو خمسمائة درهم جيادا ، فهل زوجته يا أمير المؤمنين بها على هذا الصداق ؟ " فقال المأمون : نعم ، فزوجتك يا أبا جعفر أم الفضل ابنتي على الصداق المذكور ، فهل قبلت النكاح ؟ فقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : " قد قبلت ذلك ورضيت به " الخبر . ورواه علي بن إبراهيم في تفسيره : عن محمد بن الحسن ، عن محمد بن عون النصيبي قال : لما أراد المأمون إلى . . . . آخره ( 4 ) ورواه المفيد في الارشاد : عن الحسن بن محمد بن سليمان ، عن أبيه ، عن الريان بن شبيب ، مثله ( 5 ) . ( 16520 ) 14 علي بن الحسين المسعودي في إثبات الوصية : عن علي بن
هامش
( 1 ) في الحجرية : " رعم " وما أثبتناه من المصدر . ( 2 ) أثبتناه من المصدر . ( 3 ) النور 24 : 32 . ( 4 ) تفسير القمي ج 1 ص 182 . ( 5 ) ارشاد المفيد ص 319 . 15 إثبات الوصية ص 189 .