تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
( 16252 ) 1 زيد النرسي في أصله : عن علي بن مزيد ( 1 ) صاحب السابري قال : أوصى إلى رجل بتركته ، وأمرني أن أحج بها عنه ، فنظرت في ذلك فإذا شئ يسير لا يكون للحج ، سألت أبا حنيفة وغيره فقالوا : تصدق بها ، فلما حججت لقيت عبد الله بن الحسن في الطواف ، فقلت له ذلك ، فقال لي : هذا جعفر بن محمد ( عليهم السلام ) في الحجر فاسأله ، قال : فدخلت الحجر فإذا أبو عبد الله ( عليه السلام ) تحت الميزاب ، مقبل بوجهه على البيت يدعو ، ثم التفت فرآني ، فقال : " ما حاجتك ؟ " فقلت : جعلت فداك ، إني رجل من أهل الكوفة من مواليكم ، فقال : " دع ذا عنك ، حاجتك " قال : قلت : رجل مات وأوصى بتركته إلي ، وأمرني أن أحج بها عنه ، فنظرت في ذلك فوجدته يسيرا لا يكون للحج ، فسألت من قبلنا فقالوا لي : تصدق به ، فقال لي : " ما صنعت ؟ " فقلت : تصدقت به ، قال لي " ضمنت ، إلا أن لا يكون يبلغ أن يحج به من مكة ، فإن كان يبلغ أن يحج به من مكة فأنت ضامن ، وأنت لم يكن يبلغ ذلك فليس عليك ضمان " . ( 16253 ) 2 دعائم الاسلام : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، أنه سئل عن رجل أوصى بحج فجعل وصيته ذلك في نسمة ( 1 ) ، قال : " يغرم الوصي ما خالف فيه ، ويرد إلى ما أمر الوصي به " . ( 16254 ) 3 العياشي في تفسيره : عن أبي سعيد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، أنه سئل عن رجل أوصى في حجة فجعلها وصيه في نسمة ، قال : " يغرمها وصيه ويجعلها في حجة ( 1 ) ، كما أوصى ، إن الله
هامش
1 - أصل زيد النرسي ص 48 . ( 1 ) في الحجرية : " مرثد " وما أثبتناه من المصدر هو الصواب ( راجع معجم رجال الحديث ج 12 ص 179 ح 8514 ) . 2 دعائم الاسلام ج 2 ص 361 ح 1313 . ( 1 ) النسمة : النفس والروح ، وكل ذي روح فهو نسمة والمراد هنا : الانسان المملوك ذكرا كان أو أنثى ( النهاية ح 5 ص 49 ومجمع البحرين ج 6 ص 175 ) . 3 تفسير العياشي ج 1 ص 77 ح 170 . ( 1 ) في المصدر : حجته .