من مكارم أخلاق الشريكين ، إذ الواجب على كل واحد منهما باعتبار محاسن
الشركة والاختلاط والمعاملة ، أن يكون موصوفا بذلك ، فلا يكتم شريكه مما
هو من فوائد المال المشترك وزيادته ونمائه ، لأنه أمينه فيجب عليه بذل الأمانة
وإيصالها إلى مستحقها ، وأن لا يخالفه فيها يهوى من التصرفات الموجبة
لتحصيل الفائدة والانتفاع بالمال المشترك ، فإنه بتمام ذلك تنتظم الشركة ،
ويكون سببا لصلاحها ودوامها ، وحصول الفائدة منها .
مستدرك الوسائل — صفحة 453
مساهمون: ميرزا حسين النوري الطبرسي
ص٤٥٣