قال : فقال عمر : دعني يا رسول الله ! فأضرب ( 1 ) عنق هذا المنافق ،
فقال : دعه ، لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه ( 2 ) .
( 18042 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا محمد بن مسلم عن
يزيد بن عبد الله بن أسامة عن سعد بن إبراهيم عن سعيد بن المسيب
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقاد من نفسه ، وأن أبا بكر رضي الله عنه أقاد رجلا
من نفسه ، وأن عمر أقاد سعدا ( 3 ) من نفسه .
( 18043 ) - عبد الرزاق عن إبراهيم بن عمر قال : حدثنا حفص
ابن ميسرة - قال : أسنده لي فنسيت ( 4 ) - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج
يوما عاصبا رأسه بعصابة حمراء ، متكئا - أو قال : معتمدا - على الفضل
ابن عباس ، فقال : الصلاة جامعة ، فاجتمع الناس ، فصعد المنبر
وقال : أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو ، وقد دنا مني حقوق من
بين أظهركم ، فمن شتمت له عرضا ، فهذا عرضي فليستقد منه ،
ومن ضربت له ظهرا فهذا ظهري فليستقد منه ، ومن أخذت له مالا
فهذا مالي فليأخذ منه ، ولا يقولن أحدكم : إني أتخوف الشحناء من
رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ألا وإنها ليست من طبيعتي ، ولا من خلقي ، وإن
أحبكم إلي من أخذ حقا إن كان له ، أو حللني ، فلقيت ربي وأنا
طيب النفس ، فقام رجل فقال : أنا أسألك ثلاثة دراهم ، فقال :
هامش
( 1 ) في البخاري ( أضرب ) .
( 2 ) أخرجه الشيخان ، أما البخاري فأخرجه عن ابن المديني والحميدي عن ابن
عيينة 8 : 460 و 462 .
( 3 ) في ( ح ) ( سعيدا ) .
( 4 ) في ( ح ) ( أسنده فنسيته ) ولكن الناسخ لم يفهمه فكتب ( أسده فنيته ) .