النبي صلى الله عليه وسلم عن بطنه ، ثم قال : اقتص ، فقبل [ الرجل بطن ] ( 1 ) النبي
صلى الله عليه وسلم ، وقال : أدعها لك تشفع لي [ بها ] ( 2 ) يوم القيامة .
( 18039 ) - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن عمرو عن الحسن قال :
كان رجل من الأنصار يقال له سوادة بن عمرو ( 3 ) يتخلق ( 4 ) كأنه
عرجون ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا رآه يعض ( 5 ) له ، قال : فجاء يوما
وهو يتخلق ( 6 ) فأهوى له النبي صلى الله عليه وسلم بعود كان في يده فجرحه ، فقال :
القصاص يا رسول الله ! فأعطاه العود ، وكان على النبي صلى الله عليه وسلم
قميصان ، قال : فجعل يرفعهما ، قال : فنهره الناس [ قال : ]
فكشف عنه ( 7 ) حتى انتهى إلى المكان الذي جرحه فرمى بالقضيب وعلقه
يقبله ( 8 ) ، وقال : يا نبي الله ! بل أدعها لك ، تشفع لي بها يوم
القيامة ( 9 ) .
هامش
( 1 ) سقط من ( ص ) واستدركته من ( ح ) .
( 2 ) زدته من ( ح ) .
( 3 ) ويقال : سواد بن عمرو . ذكر ابن حجر مثل هذه القصة له ولسواد بن غزية ،
ثم قال : لا يمتنع التعدد .
( 4 ) في الإصابة ( كان يصيب من الخلوق ) ووقع في ( ح ) ( فيحلف ) .
( 5 ) كذا في ( ص ) .
( 6 ) في ( ح ) ( متخلق ) وهو الأظهر .
( 7 ) كذا في ( ح ) وفي ( ص ) ( وكف عنه ) مع حذف ( قال ) .
( 8 ) كذا في ( ص ) ولعل الصواب ( وعلق يقبله ) أي طفق وجعل يقبله ، وفي
( ح ) ( ويحلفه وقبله ) ولا أدري ما هو ، وفي الإصابة من طريق عمرو بن سليط عن
الحسن ( فألقى الجريدة وطفق يقبله ) .
( 9 ) ذكر الحافظ في الإصابة نحو هذه القصة لسواد بن غزية من طريق المصنف عن
ابن جريج عن جعفر بن محمد عن أبيه ، ولسوادة بن عمرو من طريق المصنف عن معمر
عن رجل عن الحسن . قال : وأخرجه البغوي من طريق عمرو بن سليط عن الحسن 2 : 96
وأخرج الطبراني من حديث عبد الله بن جبير نحوه لرجل لم يسمه ، كما في الزوائد 6 : 289 .