عمير قال : خرج ساع على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، فخرج معه أبو جندب ( 1 )
ابن البرصاء وأبو جهم بن غنم ( 2 ) ، فافتخر جندب ( 3 ) ابن البرصاء سلفا ( 4 )
ابن قيس ، فقام إليه أبو جهم فأمه ( 5 ) بلحيي بعير ، فلما قدموا المدينة
على النبي صلى الله عليه وسلم أرضى النبي صلى الله عليه وسلم جندبا وأصحابه ، ثم قال :
أرضيتم ؟ قالوا : نعم ، قال : فإني ذاكر على المنبر رضاكم ، فإذا
ذكرته فقولوا : نعم ، فقام النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر ، فذكر رضاهم ،
قال : أرضيتم ؟ قالوا : لا ، فنزل النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ألم تزعموا
أنكم قد رضيتم ، فهلا استزدتموني ، ثم زادهم ، فقال : أرضيتم ؟
قالوا : نعم ، قال : فإني قائم على المنبر فذاكر رضاكم ، فإذا سألتكم
أرضيتم ؟ ( 6 ) فقولوا : نعم ، فقام النبي صلى الله عليه وسلم فذكر رضاهم ، وقال :
أرضيتم ؟ قالوا : نعم ، ولم يقد منه .
( 18035 ) - عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين عن
المغيرة بن سليمان أن عاملا ( 7 ) لعمر ضرب رجلا فأقاده منه ، فقال
عمرو بن العاص : يا أمير المؤمنين ! أتقيد من عمالك ؟ قال : نعم ،
هامش
( 1 ) كذا في ( ص ) وفي ( ح ) ( ابن جندب ) ولعل الصواب ما هنا .
( 2 ) في الإصابة ( أبو جهم بن حذيفة بن غانم ) فلعل الراوي نسبه إلى جده ، وحذف
الناسخ ألف غانم .
( 3 ) وفي ( ح ) ( أبو جندب ) هنا ، ولعله هو الصواب .
( 4 ) كذا في ( ص ) و ( ح ) .
( 5 ) أي شجه مأمومة .
( 6 ) في ( ص ) ( فرضيتم ) وفي ( ح ) ( أرضيتم ) .
( 7 ) هذا هو الصواب عندي ، وفي ( ص ) و ( ح ) ( غلاما ) خطأ .